في ليلة لم تخلُ من الإثارة والاحتجاجات، حقق فوز الرجاء على اتحاد طنجة صدى واسعاً في الأوساط الرياضية، حيث نجح "النسور الخضر" في حصد ثلاث نقاط ثمينة عززت موقفهم في المربع الذهبي لموسم 2026-2027، وسط عاصفة من التساؤلات حول الأداء التحكيمي الذي رافق المواجهة.
في ليلة لم تخلُ من الإثارة والاحتجاجات، حقق فوز الرجاء على اتحاد طنجة صدى واسعاً في الأوساط الرياضية، حيث نجح “النسور الخضر” في حصد ثلاث نقاط ثمينة عززت موقفهم في المربع الذهبي لموسم 2026-2027، وسط عاصفة من التساؤلات حول الأداء التحكيمي الذي رافق المواجهة.
المباراة التي أقيمت لحساب الجولة 13 من البطولة الاحترافية، شهدت سيطرة تكتيكية للرجاء ترجمها المدافع عبد الله خفيفي إلى هدف أول في الدقيقة 23، مما وضع الضيوف تحت ضغط مبكر زاد من تعقيده النقص العددي لاحقاً.
شهدت الدقيقة 32 نقطة التحول المحورية في اللقاء، حينما أشهر الحكم نوفل نشيط البطاقة الحمراء في وجه لاعب اتحاد طنجة بلال الودغيري بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR)، وهو القرار الذي وصفه مراقبون بالمفاجئ وأثار ذهول دكة بدلاء “فارس البوغاز”.
ورغم المحاولات المستميتة من اتحاد طنجة للعودة في النتيجة، أطلق الشاب يحيى إيغيز رصاصة الرحمة بتسجيل الهدف الثاني في الوقت القاتل (90+6)، مؤكداً تفوق فريقه ميدانياً وحصده لنقاط المباراة كاملة.
بهذه النتيجة، قفز الرجاء البيضاوي إلى المركز الرابع برصيد 23 نقطة، مواصلاً زحفه نحو الصدارة في هذا الموسم الاستثنائي، بينما استقر رصيد اتحاد طنجة عند 12 نقطة في المرتبة 11، ليدخل الفريق نفق الحسابات المعقدة.
ولم يسلم الطاقم التحكيمي من النقد اللاذع، حيث رصدت التقارير الإعلامية وقوع الحكم نوفل نشيط في هفوات فادحة، أبرزها إحباط هجمة رجاوية واعدة بداعي تسلل وهمي أثبتت التقنية عدم صحته، بجانب الجدل المستمر حول أحقية طرد الودغيري التي غيرت مجرى اللقاء تماماً.
ارتقى نادي الرجاء البيضاوي إلى المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري المغربي برصيد 23 نقطة، بينما تجمد رصيد نادي اتحاد طنجة عند النقطة 12 في المركز الحادي عشر.
سجل الهدف الأول المدافع عبد الله خفيفي في الدقيقة 23، بينما أضاف يحيى إيغيز الهدف الثاني في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني (90+6).
بسبب طرد لاعب اتحاد طنجة بلال الودغيري في قرار اعتبره البعض قاسياً، بالإضافة إلى إلغاء انفراد صريح للرجاء بداعي تسلل غير صحيح أظهرته لقطات تقنية الفيديو.