براءة وسام بن يدر أصبحت حديث الساعة في الأوساط الرياضية، بعدما فجرت محكمة الاستئناف الفرنسية مفاجأة مدوية بإسقاط التهم الموجهة لنجم نادي الوداد الرياضي. هذا القرار ينهي فترة عصيبة من الملاحقات القضائية التي طاردت المهاجم المخضرم بعيداً عن المستطيل الأخضر.
القرار القضائي الجديد يمنح “الماكينة التهديفية” دفعة معنوية هائلة لمواصلة التألق بقميص “الواك” في منافسات موسم 2025-2026. يأتي هذا في وقت يحتاج فيه الفريق الأحمر لتركيز نجمه الأول في الخط الأمامي لحسم صراع البطولات المحلية والقارية.
أكدت مصادر قضائية لوكالة فرانس برس أن محكمة الاستئناف في “إيكس أون بروفانس” قضت بأنه لا يوجد أساس لملاحقة وسام بن يدر قضائياً. وجاء هذا الحكم بناءً على عدم كفاية الأدلة التي قدمها الادعاء، لتلغي المحكمة قراراً سابقاً بإحالة اللاعب للمحاكمة.
صرحت محامية نجم الوداد بلهجة واثقة أن موكلها البالغ من العمر 35 عاماً كان يصر دائماً على براءته منذ بدء التحقيقات في 2023. هذا الانتصار القانوني يغلق ملفاً شائكاً كاد أن يعصف بمسيرة أحد أبرز المهاجمين في الدوري المغربي هذا الموسم.
يأتي هذا الخبر السعيد لجماهير “القلعة الحمراء” في وقت يقدم فيه وسام بن يدر مستويات لافتة في موسم 2025-2026. يسعى اللاعب الآن لترجمة هذا الاستقرار النفسي إلى أهداف حاسمة تعزز من مكانة الوداد في صدارة الترتيب، خاصة بعد الدعم الجماهيري المنقطع النظير.
الإحصائيات الحالية تشير إلى أن وجود بن يدر في التشكيل الأساسي يرفع من الفعالية الهجومية للفريق بنسبة كبيرة. تتطلع الإدارة الفنية لاستغلال جاهزية اللاعب البدنية والذهنية بعد إغلاق ملف القضاء الفرنسي نهائياً، والتركيز فقط على معانقة الألقاب بقميص الوداد.
قضت محكمة الاستئناف الفرنسية ببراءة اللاعب لعدم كفاية الأدلة المقدمة ضده في قضايا الاعتداء، مؤكدة أنه لا يوجد أساس قانوني لملاحقته، مما أدى لإغلاق الملف نهائياً.
يمنح القرار وسام بن يدر استقراراً نفسياً كبيراً للتركيز مع نادي الوداد الرياضي في منافسات موسم 2025-2026، مما يعزز القوة الهجومية للفريق في سعيه نحو الألقاب المحلية والقارية.
تعود جذور القضية إلى عام 2023 بعد اتهامات وجهتها شابتان للاعب وشقيقه، وظلت التحقيقات مستمرة حتى حسمت محكمة الاستئناف الأمر بالبراءة في الموسم الحالي 2025-2026.