يعيش برشلونة فترة بالغة الحساسية ضمن موسمه الحالي، وتحديداً مع تزايد الإرهاق البدني الذي يطارد الفريق في المواجهات الأخيرة. خير دليل على ذلك كان لقاء الأمس أمام نيوكاسل، حيث عبر البلوغرانا تلك التجربة بصعوبة بالغة، محققاً تعادلاً في الرمق الأخير (الدقيقة 96) بفضل ركلة جزاء نفذها بنجاح لامين يامال.
يظل خط الوسط التحدي الأكبر الذي يواجه المدرب هانز فليك، إذ تتراكم فيه الإصابات ويظهر الإرهاق بوضوح على لاعبين بارزين مثل بيدري ومارك بيرنال في الآونة الأخيرة. في هذا السياق، قد تمثل عودة جافي إلى تشكيلة برشلونة دفعة قوية ومنفساً جديداً لقلب الفريق.
بعد غياب دام لعدة أشهر، منذ أغسطس 2025، يبدو أن عودة جافي أصبحت وشيكة وقد تتحقق خلال الأيام القليلة المقبلة. تدرب جافي بالفعل مع زملائه منذ أيام، بل وشوهد على مقاعد البدلاء في ملعب سانت جيمس بارك خلال مواجهة نيوكاسل الأخيرة.
تشير التكهنات داخل النادي، وفقاً لما أفادت به صحيفة ‘موندو ديبورتيفو’، إلى مباراة إشبيلية المقبلة كالموعد المحتمل لعودة اللاعب. وأوضحت الصحيفة أن ‘هذه المباراة تُعد مناسبة مثالية لعودة جافي من الناحية العاطفية، نظرًا لما تمثله بالنسبة للاعب القادم من لوس بالاسيوس، إذ سيواجه فريق مدينته، فضلًا عن ماضيه في صفوف ريال بيتيس’.
من جانبه، أكد المدرب هانز فليك في أكثر من مؤتمر صحفي أنه لا يرغب في المجازفة بأي شكل بشأن جافي، خاصة بعد الإصابة الطويلة التي تعرض لها في الركبة. ومع ذلك، يدرك المدرب الألماني تماماً القيمة الكبيرة التي يمكن أن يضيفها جافي للفريق.
من المقرر أن يستضيف برشلونة إشبيلية يوم الأحد المقبل على ملعب سبوتيفاي كامب نو. قد تكون هذه المواجهة هي اللحظة التي يسجل فيها اللاعب صاحب القميص رقم 6 أولى دقائقه بعد غياب طويل. سيبقى الأمر مرهوناً بسير اللقاء وتقدير المدرب.
لن تكون هذه المباراة مميزة فقط بسبب احتمال عودة جافي المنتظرة، بل أيضاً لحدث آخر يخص ملعب كامب نو. فقد حصل النادي على إذن برفع السعة الجماهيرية المتاحة إلى 62,652 مشجعاً، مما سيضيف أجواءً احتفالية للمناسبة.
يُتوقع أن تكون عودة جافي خلال أيام، وتشير التكهنات إلى مباراة إشبيلية المقبلة كالموعد المحتمل.
المباراة بين برشلونة وإشبيلية يوم الأحد المقبل على ملعب سبوتيفاي كامب نو هي المواجهة المحتملة لعودة جافي.
أوضح المدرب هانز فليك أنه لا يريد المجازفة بأي شكل مع جافي بعد تعرضه لإصابة في الركبة.
تُعد المباراة مناسبة مثالية لعودة جافي من الناحية العاطفية لأنه سيواجه فريق مدينته، فضلًا عن ماضيه في صفوف ريال بيتيس.