كشفت المباريات الأخيرة لنادي برشلونة عن ثغرات دفاعية واضحة ومقلقة ضمن منظومته الكروية، حيث استقبلت شباكه أهدافاً بطريقة متشابهة تثير علامات استفهام حول صلابة خط الدفاع.
لقد بات جلياً وجود خلل في كيفية تعامل الفريق مع الكرات العرضية، خصوصاً تلك التي تستهدف مناطق معينة وحساسة داخل منطقة الجزاء. هذا الإرباك المتكرر في الدفاع كلف الفريق الكتالوني غالياً، وشهدت شباكه اهتزازاً لمرات عديدة، مما يستدعي تدخلاً سريعاً لمعالجة هذه المشكلة.
في هذا السياق، أبرزت صحيفة ‘موندو ديبورتيفو’ الإسبانية الشهيرة تحليلاً دقيقاً يشير إلى أن آخر خمسة أهداف تلقتها شباك ‘البارسا’ جاءت جميعها من تمريرات عرضية أو كرات موجهة نحو القائم البعيد. هذا النمط لم يكن محض صدفة؛ فقد سجل نيوكاسل ثلاثة أهداف بهذه الطريقة في مباراتين، بينما أحرز إشبيلية هدفين بنفس الأسلوب.
تتكرر هذه الثغرات الدفاعية في أداء ‘البلوجرانا’ بشكل لافت، وتتجلى بشكل خاص في نقص التركيز على اللاعب المنافس الذي يتربص بالقائم البعيد لتسجيل الأهداف. بالإضافة إلى ذلك، يواجه الفريق صعوبة واضحة في قطع الكرات العرضية الخطيرة، بل ويصل الأمر إلى عدم القدرة على منع لاعبي الخصم من إرسال هذه العرضيات من الأساس، مما يضع الدفاع في مواقف حرجة باستمرار.
على الرغم من أن برشلونة حقق انتصارين كاسحين في آخر مواجهتين، حيث فاز على إشبيلية بنتيجة (5-2) في الليجا، وعلى نيوكاسل بنتيجة (7-2) ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، بعد تعادله مع الأخير (1-1) في إنجلترا، إلا أن عدد الأهداف التي تلقاها الفريق يثير شكوكاً عميقة. هذه الشكوك تدور حول مدى قدرة دفاعه على الصمود والثبات أمام عمالقة كرة القدم الأوروبية في المراحل الحاسمة من البطولة، حيث لا مجال للأخطاء المتكررة.
كشف برشلونة عن نقاط ضعف واضحة في منظومته الدفاعية، خصوصاً في التعامل مع الكرات العرضية التي تستهدف مناطق محددة داخل منطقة الجزاء.
استقبل برشلونة آخر 5 أهداف بنفس الطريقة (من تمريرات أو عرضيات إلى القائم البعيد)؛ بواقع 3 أهداف من نيوكاسل وهدفين من إشبيلية.
تتكرر ثغرات مثل نقص التركيز على اللاعب الذي سيسجل من القائم البعيد، وعدم القدرة على قطع الكرة العرضية، ومنع لاعبي الخصم من تمرير هذه العرضيات.
على الرغم من انتصاراته الكاسحة على إشبيلية (5-2) ونيوكاسل (7-2)، إلا أن عدد الأهداف التي تلقاها الفريق يثير الشكوك في قدرة دفاعه على الصمود أمام عمالقة أوروبا في المراحل الحاسمة.