خطف نادي ريال مدريد انتصاراً ثميناً وصعباً من أنياب مضيفه سيلتا فيجو بنتيجة (2-1)، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة على ملعب “بالايدوس”، لحساب الجولة 27 من منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم.
وعانى “الميرينجي” طوال فترات اللقاء لفرض أسلوبه، حيث غابت الخطورة الحقيقية على مرمى أصحاب الأرض حتى الدقيقة 70، حينما شهدت المباراة نقطة تحول مثيرة للجدل. وطالب لاعبو الملكي بركلة جزاء بعد ملامسة الكرة ليد مدافع سيلتا فيجو، وبالفعل استدعت غرفة الـ VAR حكم الساحة لمراجعة اللقطة.
ورغم وضوح لمسة اليد، إلا أن قرار الحكم جاء مخيباً لآمال مدريد؛ حيث قرر عدم احتساب ركلة الجزاء واحتساب مخالفة عكسية ضد لاعب ريال مدريد الشاب، سيزار بالاسيوس (21 عاماً)، بسبب دفعة منه في ظهر المدافع سبقت لمسة اليد، ليرى المحللون أن نقص خبرة اللاعب الشاب حرمت فريقه من فرصة التقدم.
وفي الدقائق الأخيرة، بلغت الإثارة ذروتها حينما كاد المخضرم ياجو أسباس أن ينهي آمال الضيوف في الدقيقة 87 بتسديدة ارتطمت بالقائم. وبينما كانت المباراة تتجه للتعادل، ظهر الأوروغوياني فيدي فالفيردي في الدقيقة 94 ليطلق تسديدة قوية اصطدمت بالدفاع وغيرت اتجاهها لتسكن الشباك، مانحةً ريال مدريد ثلاث نقاط غالية قبل الموقعة المرتقبة أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا.
انتهت المباراة بفوز ريال مدريد بنتيجة 2-1 في الجولة 27 من الدوري الإسباني.
ألغى الحكم ركلة الجزاء بعد العودة لتقنية الفيديو لوجود خطأ (دفعة) من لاعب ريال مدريد الشاب سيزار بالاسيوس ضد مدافع سيلتا فيجو قبل لمسة اليد.
سجل فيدي فالفيردي هدف الانتصار في الدقيقة 94 من عمر اللقاء.