يبدو أن أولمبيك مارسيليا على وشك الإعلان عن مدرب جديد، وهو ما قد يمثل نقطة تحول حقيقية بعد فترة من عدم الاستقرار الإداري والفني. الفريق الفرنسي، العريق بتاريخه وجماهيره، كان بحاجة ماسة إلى دفعة معنوية، ويبدو أن هذه الدفعة قادمة.
الأخبار تتحدث عن أن النجم السنغالي السابق، حبيب باي، هو الأقرب لتولي المهمة. لكن ما الذي أوصلنا إلى هنا؟
القصة بدأت بتجديد الثقة في المهدي بنعطية، مدير قطاع كرة القدم في النادي. بعد أيام قليلة من تقديم استقالته، عاد بنعطية إلى منصبه بصلاحيات أوسع، وبدعم كامل من مالك النادي فرانك مكورت. هذا التطور الإداري كان حاسماً، فهو بمثابة الضوء الأخضر لبدء المفاوضات الجدية مع المدرب الجديد.
بنعطية، كما يبدو، يمتلك رؤية واضحة لمستقبل الفريق، وهو ما جعله يتمسك بخياره الأول: حبيب باي.
حبيب باي ليس اسماً معروفاً على نطاق واسع، لكنه يمتلك سيرة ذاتية مثيرة للاهتمام. لاعب كرة قدم سابق، ومدرب شاب طموح، يتمتع بعلاقات جيدة في عالم كرة القدم، والأهم من ذلك، يحظى بثقة بنعطية. يقال أن باي يمتلك أفكاراً تدريبية حديثة، وقادر على بناء فريق قوي ومتماسك.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ينجح حبيب باي في قيادة مارسيليا نحو تحقيق الأهداف المنشودة؟ الإجابة ليست سهلة، فالوضع في الفريق معقد، والتحديات كبيرة. لكن مع دعم بنعطية، ووجود لاعبين جيدين، يمكن لباي أن يصنع الفارق.
المهمة لن تكون سهلة، لكن جمهور مارسيليا متعطش للفوز، ومستعد لدعم فريقه ومدربه الجديد بكل قوة. فهل نشهد بداية حقبة جديدة في تاريخ النادي؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الكثير.
س: متى سيتم الإعلان الرسمي عن المدرب الجديد؟
ج: لا يوجد موعد محدد حتى الآن، لكن يتوقع أن يتم الإعلان خلال الأيام القليلة القادمة.
س: ما هي أبرز التحديات التي تواجه المدرب الجديد؟
ج: بناء فريق متماسك، وتحقيق نتائج إيجابية في الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا.
س: هل هناك صفقات جديدة متوقعة في فترة الانتقالات الصيفية؟
ج: من المرجح أن يقوم النادي بتعزيز صفوفه ببعض اللاعبين الجدد، بناءً على توصيات المدرب.