أثار النجم الشاب محمد أبو الشامات، ظهير أيمن نادي القادسية، حالة من الجدل الواسع حول مستقبله الاحترافي مع الفريق، وذلك في ظل المفاوضات الجارية لتجديد عقده وسط اهتمام ملموس من نادي الهلال السعودي.
وكشفت تقارير صحفية، تصدرتها صحيفة ‘الرياضية’ السعودية، أن إدارة القادسية دخلت في مفاوضات جادة مع أبو الشامات لتحصين عقده الذي ينتهي في صيف 2028، عبر تمديده لموسمين إضافيين ليستمر حتى نهاية موسم 2029-2030. ومع ذلك، اصطدمت طموحات ‘بنو قادس’ بمطالب مالية وُصفت بـ ‘التعجيزية’ من جانب اللاعب.
وفقاً للمصادر، قدم نادي القادسية عرضاً يتضمن راتباً سنوياً قدره 15 مليون ريال، إلا أن صاحب الـ23 عاماً فاجأ الإدارة بطلب مضاعفة هذا الرقم، مشترطاً الحصول على 30 مليون ريال سنوياً للتوقيع على العقد الجديد.
هذا الرقم الضخم أثار شكوكاً قوية حول رغبة اللاعب الحقيقية في الاستمرار مع الفريق الشرقي، خاصة وأن نادي الهلال كان قد أبدى اهتماماً كبيراً بخدماته خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، في إطار بحث ‘الزعيم’ عن خيارات وطنية مميزة في مركز الظهير الأيمن لتعويض رحيل البرتغالي جواو كانسيلو.
ويأتي تمسك أبو الشامات بمطالبه المالية في ظل المستويات المميزة التي يقدمها منذ انطلاقة الموسم الحالي في دوري روشن السعودي، حيث أصبح ركيزة أساسية لا غنى عنها. وشارك اللاعب في 26 مباراة بمختلف المسابقات، نجح خلالها في تسجيل هدف وحيد وصناعة 7 أهداف أخرى، مما يجعله أحد أفضل الأظهرة صناعة للفرص في الدوري.
ويبقى التساؤل قائماً: هل يرضخ القادسية لمطالب نجمه الشاب، أم يفتح الباب أمام الهلال للانقضاض على الصفقة في الصيف المقبل؟
طلب محمد أبو الشامات الحصول على 30 مليون ريال سنوياً، وهو ضعف المبلغ الذي عرضه نادي القادسية (15 مليون ريال).
ينتهي عقده الحالي بنهاية موسم 2027-2028، ويرغب النادي في تمديده حتى 2030.
يرغب الهلال في تدعيم مركز الظهير الأيمن بلاعب محلي شاب ومميز، خاصة بعد التغييرات في قائمة أجانب الفريق ورحيل جواو كانسيلو.
شارك في 26 مباراة، سجل خلالها هدفاً واحداً وصنع 7 أهداف بمختلف المسابقات.