تحول المهاجم الشاب بنجامين سيسكو مع مانشستر يونايتد إلى الرقم الصعب والورقة الرابحة التي لا غنى عنها في تشكيلة المدرب مايكل كاريك خلال منافسات موسم 2025-2026. فبعد بداية خجولة أثارت التساؤلات، انتفض العملاق السلوفيني ليعيد كتابة سيناريو الموسم بلمسات قاتلة جعلت منه بطل اللحظات الأخيرة في قلعة “أولد ترافورد”.
يعيش عشاق الشياطين الحمر حالة من النشوة بفضل الفعالية الهجومية التي يقدمها سيسكو، حيث لم يعد مجرد لاعب بديل، بل أصبح “المخلص” الذي يفك شفرات المباريات المعقدة. هذا التألق اللافت يأتي في وقت حساس من الموسم، ليؤكد أن المراهنة على قدرات هذا الشاب بدأت تؤتي ثمارها وبقوة تحت قيادة الجهاز الفني الجديد.
في ليلة مثيرة على ملعب “جوديسون بارك”، نصّب بنجامين سيسكو نفسه بطلاً للمواجهة أمام إيفرتون، بعدما دخل من مقاعد البدلاء ليقلب الطاولة ويخطف هدف الفوز الثمين في الدقيقة 71. هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل هو تجسيد لشخصية مانشستر يونايتد الجديدة التي لا تعرف الاستسلام تحت إمرة كاريك.
الأرقام لا تكذب، فقد سجل سيسكو في آخر 7 مباريات له مع الفريق عبر مختلف البطولات 6 أهداف كاملة، وهو معدل مرعب يعكس الحالة الذهنية والبدنية العالية التي وصل إليها اللاعب. المثير للإعجاب أن هذه الانتفاضة جاءت بعد فترة صيام تهديفي طويلة، حيث لم يسجل سوى هدفين فقط في أول 17 مباراة له هذا الموسم، مما يثبت أننا أمام نسخة مطورة كلياً من المهاجم السلوفيني.
أصبح سيسكو متخصصاً في الأهداف القاتلة التي تمنح النقاط كاملة، فبالإضافة ل هدفه في مرمى التوفيز، يتذكر الجميع هدفه السينمائي ضد فولهام في الدقيقة 94 والذي حسم اللقاء بنتيجة 3-2. كما أن بصمته كانت واضحة في إنقاذ الفريق من الخسارة أمام وست هام بتسجيله هدف التعادل في الدقيقة 96، مما يعزز مكانته كأفضل “بديل سوبر” في البريميرليج حالياً.
هذا النسق التصاعدي جعل من مانشستر يونايتد رقماً صعباً بين كبار أوروبا هذا الموسم، حيث ساهمت أهداف سيسكو الحاسمة في 3 مباريات على الأقل في تغيير مسار النتائج بشكل مباشر. ومع استمرار سلسلة “لا هزيمة” التي يسطرها كاريك، يبدو أن سيسكو قد وجد ضالته أخيراً في أسلوب اللعب الإنجليزي السريع، ليتحول من لاعب تحت المجهر إلى معشوق الجماهير الأول.
نجح بنجامين سيسكو في تسجيل 6 أهداف خلال آخر 7 مباريات خاضها مع مانشستر يونايتد في مختلف المسابقات، وهو ما يمثل تحولاً كبيراً في مسيرته هذا الموسم مقارنة ببدايته التي سجل فيها هدفين فقط في 17 مباراة.
سجل سيسكو عدة أهداف حاسمة، أبرزها هدف الفوز على إيفرتون (71)، وهدف الفوز القاتل ضد فولهام في الدقيقة 94، بالإضافة إلى هدف التعادل المنقذ أمام وست هام في الدقيقة 96 من عمر المباراة.
شهد أداء سيسكو طفرة هائلة مع كاريك، حيث زادت مشاركاته وفعاليته أمام المرمى، وتحول إلى “بديل سوبر” قادر على تغيير نتائج المباريات في الدقائق الأخيرة، مما ساهم في استمرار سلسلة نتائج الفريق الإيجابية.