تتصدر أسماء عالمية وازنة قائمة اهتمامات البيت الأبيض المدريدي لتولي القيادة الفنية للفريق. وبينما يعيش النادي الملكي حالة من عدم الاستقرار الفني منذ رحيل تشابي ألونسو وتكليف ألفارو أربيلوا بمهمة مؤقتة لم تأتِ ثمارها المرجوة حتى الآن، يبدو أن فلورنتينو بيريز قد وجد ضالته في الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو لترميم صفوف الفريق وإعادته لمنصات التتويج في الساحرة المستديرة.
دخل الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني الحالي لمنتخب الولايات المتحدة، دائرة الضوء بقوة داخل أروقة سانتياغو برنابيو. وبحسب شبكة “ESPN”، فإن بوكيتينو بات الخيار الأبرز في الميركاتو التدريبي لخلافة أربيلوا، الذي قد يعود لمنصبه السابق في قيادة فريق “كاستيا” أو يشغل منصباً إدارياً آخر داخل النادي، خاصة بعد تذبذب النتائج والابتعاد عن صدارة الليجا بفارق 4 نقاط والخروج المر من كأس الملك.
يمتلك بوكيتينو سيرة ذاتية تجعله الأنسب لقيادة كتيبة النجوم في مدريد، فهو ليس غريباً عن أجواء الدوري الإسباني منذ فترته مع إسبانيول، كما أنه يحظى بتقدير شخصي كبير من الرئيس فلورنتينو بيريز الذي يرى فيه الشخصية القادرة على إدارة غرفة ملابس مدججة بالنجوم.
تعد العلاقة السابقة بين بوكيتينو والنجم الفرنسي كيليان مبابي ورقة رابحة في ملف ترشيحه. فقد أشرف المدرب الأرجنتيني على تدريب مبابي لمدة موسمين في باريس سان جيرمان، حققا خلالها ثلاثة ألقاب محلية، وهو ما يعزز من فرص نجاحه في استخراج أفضل نسخة من النجم الفرنسي داخل قلعة الملكي.
وعلى الرغم من وجود أسماء رنانة أخرى في القائمة مثل الألماني يورجن كلوب والإيطالي ماسيمليانو أليجري، إلا أن خبرة بوكيتينو في التعامل مع الضغوطات الكبرى في توتنهام وتشيلسي، ووصوله سابقاً لنهائي دوري أبطال أوروبا، تجعله المرشح الأوفر حظاً، رغم ارتباطه بعقد مع المنتخب الأمريكي حتى نهاية مونديال الصيف المقبل.
بسبب خبرته الواسعة في الدوري الإسباني، وقدرته على إدارة النجوم، وعلاقته الناجحة السابقة مع كيليان مبابي في باريس سان جيرمان.
من المتوقع أن يترك منصبه كمدرب للفريق الأول بنهاية الموسم، مع احتمالية عودته لتدريب فريق الشباب (كاستيا) أو تولي منصب إداري.
تضم القائمة أسماء كبرى مثل الألماني يورجن كلوب والإيطالي ماسيمليانو أليجري.