في تصريحات مثيرة للجدل، ألقى المدرب المخضرم مانويل بيليجريني، المدير الفني لنادي ريال بيتيس الإسباني، الضوء على قضية تتويج نجمي فريقه، سفيان أمرابط وعبد الصمد الزلزولي، بلقب كأس أمم أفريقيا 2025 رفقة المنتخب المغربي. بيليجريني لم يتردد في إبداء رأيه الصريح حول الضجة الكبيرة التي أحاطت بنهائي البطولة القارية.
هذه التصريحات النارية جاءت في أعقاب قرار مفاجئ من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ‘كاف’، والذي قضى بسحب لقب البطولة من منتخب السنغال ومنحه للمغرب. هذا التحول الدراماتيكي جاء بعد قبول ‘الكاف’ لاستئناف تقدمت به الجامعة الملكية المغربية، ليتم بموجبه اعتبار منتخب ‘أسود التيرانجا’ خاسراً إدارياً بنتيجة 3-0، وذلك بسبب انسحابه المثير للجدل من المباراة النهائية.
خلال المؤتمر الصحفي التحضيري لمواجهة فريقه المرتقبة أمام أتلتيك بيلباو ضمن منافسات الدوري الإسباني ‘الليجا’ اليوم، كشف بيليجريني أنه أجرى حديثاً صريحاً مع النجمين المغربيين حول هذا الشأن. وصرح قائلاً: ‘لقد تحدثت مع أمرابط والزلزولي، وبالتأكيد، الفوز باللقب يظل أمراً في غاية الأهمية دائماً، ولكنني لا أعتقد أن هذه هي الطريقة التي كانا يتطلعان لتحقيق هذا الإنجاز بها’.
وأضاف المدرب التشيلي في حديثه: ‘لا أدري ما إذا كان هذا الإجراء الذي اتخذه الاتحاد الأفريقي مبرراً بالكامل، فالأمر برمته معقد للغاية. من جهة، لا ينبغي لأي فريق أن ينسحب من مباراة متى شاء، ولكن من جهة أخرى، لا يمكن أيضاً تتويج فريق باللقب بعد أن يكون قد خسر المباراة فعلياً على أرض الملعب’.
واستطرد بيليجريني مقترحاً حلاً بديلاً: ‘ربما كان الخيار الأمثل هو ترك اللقب شاغراً دون فائز. هذه ليست قضية واضحة المعالم أو محسومة، ومن الصعوبة بمكان اتخاذ قرارات حاسمة بشأنها. علينا أن ننتظر ونرى ما ستؤول إليه الأمور مع مرور الأيام’.
تجدر الإشارة إلى أن بيليجريني كان قد انتقد بشدة في وقت سابق، وتحديداً في يناير الماضي، رد فعل لاعبي المنتخب السنغالي على ركلة الجزاء التي احتسبت للمغرب. واعتبر أن تصرف لاعبي ‘أسود التيرانجا’ بالانسحاب من المباراة كان ‘غير مناسب على الإطلاق لروح هذه الرياضة النبيلة’.
يرى مانويل بيليجريني أن لاعبيه سفيان أمرابط وعبد الصمد الزلزولي، على الرغم من أهمية الفوز باللقب، لم يكونا يرغبان في تحقيقه بهذه الطريقة الإدارية، مشيراً إلى تعقيد الوضع وعدم وضوح تبرير الإجراءات المتخذة.
اقترح بيليجريني أن يكون الحل الأمثل هو ترك اللقب شاغراً، نظراً لأن القضية ليست محسومة ومن الصعب اتخاذ قرارات حاسمة بشأنها بعد خسارة مباراة على أرض الملعب.
تم سحب اللقب من السنغال ومنحه للمغرب بعد قبول الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ‘كاف’ لاستئناف الجامعة الملكية المغربية، حيث اعتبر منتخب السنغال خاسراً إدارياً بنتيجة 3-0 بسبب انسحابه من المباراة النهائية.
نعم، سبق أن انتقد بيليجريني في يناير الماضي رد فعل السنغاليين على ركلة جزاء المغرب، واعتبر أن انسحاب لاعبي ‘أسود التيرانجا’ من المباراة ‘غير مناسب على الإطلاق لروح هذه الرياضة’.