قررت رابطة المحترفين الفرنسية رسمياً تأجيل مباراة باريس سان جيرمان ونانت، استجابة لطلب إدارة نادي العاصمة لتخفيف الضغط البدني الهائل. تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لدعم طموحات العملاق الباريسي في مشواره القاري المثير خلال الموسم الحالي 2025-2026.
يسعى المدرب الإسباني لويس إنريكي لتجهيز كتيبته المدججة بالنجوم بأفضل صورة ممكنة قبل الصدام المرتقب أمام تشيلسي الإنجليزي. الموافقة جاءت بعد تنسيق كامل مع إدارة نانت التي أبدت تفهماً كبيراً لجدول المباريات المزدحم الذي يواجه المتصدر.
كان من المقرر إقامة اللقاء يوم السبت 14 مارس 2026، لكن الرابطة قررت ترحيله رسمياً إلى الأسبوع الذي يبدأ في 20 أبريل المقبل. سيوفر هذا القرار حماية قصوى للاعبي باريس سان جيرمان بين رحلة الذهاب إلى لندن في 11 مارس وموقعة الإياب الحاسمة في باريس يوم 17 مارس.
أكد لويس إنريكي أن فريقه لا يفكر في الثأر من البلوز، بل يركز على فرض شخصيته القوية التي تجعل الجميع يخشى مواجهتهم. يدرك الجهاز الفني أن الفارق الزمني الضئيل بين المباراتين كان سيشكل عائقاً بدنياً كبيراً في طريق التأهل للأدوار النهائية من دوري أبطال أوروبا.
يدخل الفريق الباريسي هذه المرحلة وهو في قمة تركيزه، حيث تنتظره مواجهة هامة أمام لو هافر يوم 28 فبراير 2026 قبل الدخول في معترك الأبطال. الإثارة لا تتوقف عند هذا الحد، بل تترقب الجماهير ظهور الأسطورة ليونيل ميسي الذي يشعل الأضواء مجدداً بحدث غير مسبوق ينتظره هذا الموسم.
تعتبر هذه المرة الثانية التي يوافق فيها نادي نانت على طلب نادي العاصمة، في مشهد يكرر سيناريو الموسم الماضي. تهدف هذه التسهيلات إلى منح ممثل الكرة الفرنسية الوحيد في البطولة القارية فرصة ذهبية للمنافسة على اللقب الغالي وتجنب الإرهاق قبل المواعيد الكبرى.
وافقت الرابطة على إقامة المباراة في الأسبوع الذي يبدأ بتاريخ 20 نيسان/أبريل 2026، على أن يتم تحديد التوقيت الدقيق واليوم لاحقاً بالتنسيق مع القنوات الناقلة.
جاء التأجيل لمنح باريس سان جيرمان فترة راحة كافية بين مباراتي الذهاب والإياب في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا ضد تشيلسي، والمقرر لهما يومي 11 و17 مارس.
صرح إنريكي بأن الفريق لا يفكر في منطق الثأر، مشدداً على أن باريس سان جيرمان أصبح فريقاً مهاباً في أوروبا والجميع يخشى مواجهته في الوقت الحالي.