شهدت مباراة برشلونة وفياريال عودة قوية للنجم الشاب لامين يامال، الذي قدم أفضل مستوياته هذا الموسم، ليقود الفريق الكتالوني بفوز عريض بفضل مهاراته الفردية وأهدافه الحاسمة التي وجهت رسالة إنذار شديدة اللهجة لجميع المنافسين.
فرض لامين يامال نفسه نجماً فوق العادة في مواجهة فياريال، حيث شكل كابوساً لدفاع الغواصات الصفراء بمراوغاته وتمريراته البينية المتقنة. وتوج يامال مجهوده بتسجيل أول “هاتريك” في مسيرته الاحترافية، مؤكداً عودته إلى قمة مستواه الفني والبدني.
أشارت صحيفة “ماركا” إلى أن أداء لامين يامال في الفترة الماضية كان بعيداً عن مستواه المعهود الموسم السابق رغم أرقامه الجيدة. ويعود ذلك إلى معاناة اللاعب من ألم العانة الذي غيبه عن عدة مباريات، بالإضافة إلى الجدل بين برشلونة والمنتخب الإسباني حول استدعائه، بجانب بعض العوامل الشخصية المؤثرة.
عبر لامين يامال عن سعادته بعد المباراة قائلاً: “لم أكن أشعر بحالة جيدة، كان الأمر مزيجاً من ألم العانة وعوامل أخرى جعلتني غير سعيد. منذ أسبوع بدأت أشعر بالتحسن وأصبحت أبتسم أثناء اللعب، أنا سعيد جداً الآن”.
بفضل أهدافه الأخيرة، ارتقى لامين يامال لصدارة هدافي الفريق، متفوقاً على أسماء بارزة مثل ليفاندوفسكي، فيران توريس، وراشفورد الذين تراجعت معدلاتهم التهديفية. وتأتي هذه العودة في وقت حاسم قبل مواجهة أتلتيكو مدريد في كأس الملك، حيث يسعى الفريق لتعويض خسارة الذهاب 4-0 في ظل غياب ليفاندوفسكي، معززين بعودة بيدري وتألق يامال.
يعود تراجع مستواه إلى المعاناة من ألم العانة، والجدل حول استدعائه للمنتخب الإسباني، بالإضافة إلى بعض العوامل الشخصية التي أثرت على سعادته في الملعب.
تفوق لامين يامال بمعدله التهديفي الأخير على كل من روبرت ليفاندوفسكي، فيران توريس، وماركوس راشفورد.
ينتظر الفريق مواجهة صعبة أمام أتلتيكو مدريد في إياب كأس الملك لمحاولة تعويض التأخر بنتيجة 4-0، في مباراة سيغيب عنها المهاجم ليفاندوفسكي.