في تطور استثنائي يجسد شغف الجماهير العارمة، شهدت الساعات الماضية نفاد تذاكر مواجهة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم بين الترجي التونسي وضيفه الأهلي المصري. هذا الإقبال القياسي، الذي جاء بعد وقت قصير من طرح التذاكر، يؤكد حجم الترقب الذي يحيط بهذه القمة الكروية المرتقبة.
تُقام المباراة المرتقبة مساء الأحد المقبل، وسط توقعات بحضور أكثر من 35 ألف متفرج، أغلبهم من حاملي الاشتراكات السنوية، وذلك وفق السعة المحددة من قبل السلطات الأمنية في مدرجات استاد رادس. هذا الحضور الجماهيري الضخم، الذي يمثل دفعة معنوية هائلة لأصحاب الأرض، يأتي في ظل إجراءات أمنية مشددة لضمان سلامة الجميع في هذا الحدث الكروي الكبير.
في خطوة استباقية وغير مألوفة، أعلنت إدارة الترجي عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك أن التدريبات ستكون مفتوحة للجماهير يومي الأربعاء والجمعة. يُعد هذا الإجراء استثنائيًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث يكسر النادي قاعدة السرية التي غالبًا ما تفرض على الحصص التدريبية قبل المباريات الحاسمة، بهدف شحن اللاعبين بدعم جماهيري مبكر. بينما ستُحافظ باقي الحصص التدريبية على السرية التامة تحسبًا للمباراة المرتقبة.
إن نفاد التذاكر بهذه السرعة وفتح أبواب التدريبات للجماهير يرسلان رسالة واضحة من أروقة النادي التونسي: الترجي جاهز لقلب الموازين وتقديم أداء يليق بحجم التحدي. هذه الإجراءات ليست مجرد ترتيبات لوجستية، بل هي جزء من استراتيجية نفسية تهدف إلى خلق أجواء ضاغطة على الخصم وتوفير دعم لا متناهٍ للاعبين قبل النزول إلى المستطيل الأخضر. الجماهير التونسية، المعروفة بشغفها، ستكون اللاعب رقم 12 في هذه المواجهة، مما يزيد من سخونة اللقاء ويجعله حدثًا كرويًا استثنائيًا بكل المقاييس.
تُقام المباراة المرتقبة مساء الأحد المقبل.
اتخذ الترجي إجراءً استثنائيًا بفتح التدريبات للجماهير يومي الأربعاء والجمعة، بينما ستُحافظ باقي الحصص التدريبية على السرية.
من المتوقع حضور أكثر من 35 ألف متفرج، أغلبهم من حاملي الاشتراكات السنوية، وفق السعة المحددة من قبل السلطات الأمنية.