اهتمام إيطالي يتصاعد خلف الكواليس. صراع الميركاتو لا يهدأ أبداً، خاصة عندما يتعلق الأمر بمستقبل المواهب الشابة في سانتياغو برنابيو، حيث تشير التقارير إلى تحول بوصلة أحد أعمدة الوسط نحو وجهة غير متوقعة.
انتهى الانتظار. بدأت التحركات الجادة من قبل إدارة إنتر ميلان لاستطلاع موقف النجم الفرنسي إدواردو كامافينجا، لاعب وسط ريال مدريد، تمهيداً لمحاولة ضمه في نافذة الانتقالات المقبلة. النادي الذي يتصدر المشهد في بلاد البيتزا يرى في الدولي الفرنسي القطعة الناقصة لترميم خط وسطه، مستغلاً حالة التذبذب التي شابت مشاركات اللاعب مؤخراً تحت قيادة كارلو أنشيلوتي.
يسعى العقل المدبر لـ “النيراتزوري” إلى جلب لاعب يمتلك القوة البدنية والقدرة على شغل أكثر من مركز، وهي السمات التي تتوفر بوضوح في كامافينجا. ورغم أن عقد اللاعب الفرنسي يمتد مع الملكي حتى عام 2029، إلا أن غيابه عن بعض المواجهات الحاسمة، مثل لقاء سيلتا فيغو الأخير، فتح الباب أمام التكهنات حول إمكانية رحيله إذا وصل عرض مالي ضخم يرضي طموحات فلورنتينو بيريز.
اقتناص النقاط في الليغا يتطلب دكة بدلاء قوية، وهو ما يجعل التفريط في لاعب خاض 28 مباراة وسجل هدفين هذا الموسم أمراً معقداً. لكن من الناحية الفنية، قد يجد كامافينجا في الدوري الـ إيطالي فرصة أكبر للعب بانتظام كركيزة أساسية، بعيداً عن نظام المداورة القاسي في مدريد. إن انتقال موهبة بهذا الحجم إلى الكالتشيو سيعيد البريق للمنافسات هناك ويمنح الإنتر تفوقاً نوعياً في معارك وسط الميدان الأوروبية.
رغم اهتمام إنتر ميلان الجاد، إلا أن ريال مدريد يعتبر كامافينجا مشروعاً مستقبلياً طويل الأمد، ورحيله يعتمد كلياً على رغبة اللاعب في الحصول على دقائق لعب أكثر وضخامة العرض المالي المقدم.