بينما كانت كل المؤشرات تشير إلى اقتراب تغيير فني جذري داخل أروقة ليفربول، ظهرت تقارير قوية ومفاجئة لتقلب الطاولة تماماً، مؤكدةً تمسك النادي الإنجليزي بمدربه الهولندي آرني سلوت.
وفقاً لما نشرته صحيفة ‘ذا أتلتيك’ المرموقة، فإن إدارة ‘الريدز’ لا تفكر إطلاقاً في إقالة المدرب، بل على العكس تماماً، هي متمسكة به بقوة وتعمل حالياً على تدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة تضمن له فرصة حقيقية ومثالية لتحقيق النجاح المنشود في الموسم الكروي القادم.
ويضيف التقرير ذاته أن ليفربول لا يعتبر سلوت مشكلة تستدعي الحل، بل يراه جزءاً أصيلاً من الحل المستقبلي، حيث تسعى الإدارة الحكيمة لبناء فريق أقوى وأكثر تماسكاً حوله، مفضلةً هذا النهج على الدخول في مغامرة تغيير الجهاز الفني برمته مرة أخرى.
هذا التوجه الجديد يأتي ليناقض تماماً كل ما تم تداوله في الآونة الأخيرة من أنباء وشائعات حول اقتراب نهاية رحلة المدرب الهولندي داخل معقل ‘آنفيلد’ التاريخي.
لا شك أن هذا القرار يمثل ضربة قاضية لطموحات النجم الإسباني السابق تشابي ألونسو، الذي ارتبط اسمه بقوة بتولي القيادة الفنية لليفربول في صيف العام المقبل.
وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن اقتراب التوصل لاتفاق وشيك بين المدرب الإسباني وليفربول، بل ذهبت إلى تحديد شهر يونيو / حزيران
كموعد رسمي للإعلان عن الصفقة المنتظرة، قبل أن تخرج منصات إعلامية بريطانية شهيرة لتنفي كل هذه الأخبار جملة وتفصيلاً.
تجدر الإشارة إلى أنه في صيف العام الماضي، كان ألونسو قد تلقى عرضاً مغرياً من ليفربول، لكنه حينها فضل خوض تحدٍ مختلف تماماً بتدريب ريال مدريد الإسباني، خلفاً للمدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي.
غير أن تجربته مع ‘الفريق الملكي’ لم تستمر طويلاً كما كان متوقعاً، حيث شهدت تراجعاً ملحوظاً في النتائج وتزايداً في الأزمات داخل غرفة الملابس، ولعل أبرزها تلك التي ارتبطت بالنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال مباراة الكلاسيكو النارية أمام الغريم التقليدي برشلونة.
نعم، تشير تقارير صحيفة ‘ذا أتلتيك’ إلى أن إدارة ليفربول متمسكة بآرني سلوت وتعتبره جزءاً من الحل، وتعمل على دعمه بعناصر جديدة للموسم القادم.
يمثل القرار ضربة قوية لطموحات تشابي ألونسو الذي ارتبط اسمه بتدريب ليفربول، حيث كانت تقارير سابقة قد تحدثت عن اتفاق وشيك معه قبل أن يتم نفيها.
نعم، في صيف العام الماضي، تلقى ألونسو عرضاً من ليفربول لكنه فضل تدريب ريال مدريد خلفاً لكارلو أنشيلوتي.