أطلق المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو مجموعة من التصريحات القوية والمباشرة، تناول خلالها تصريحات جوزيه مورينيو المتعلقة بالأزمة المثارة بين لاعبه في بنفيكا، جيانلوكا بريستياني، ونجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور، كما حسم الجدل حول إمكانية عودته لقلعة السانتياغو برنابيو.
أكد جوزيه مورينيو إدانته الكاملة لأي نوع من أنواع التمييز والجهل بصفته مواطناً ومدرباً، وذلك تعليقاً على اتهام فينيسيوس جونيور للاعب جيانلوكا بريستياني بتوجيه إساءات عنصرية إليه، مشيراً إلى أنه يفضل اتخاذ موقف متوازن ومحايد في قضية بالغة الخطورة دون التسرع في الدفاع أو الهجوم.
ورغم إدانته للعنصرية، امتنع مورينيو عن إدانة لاعبه بريستياني بشكل مباشر لعدم جزم الحقائق بعد، بينما ألقى باللوم على فينيسيوس جونيور في خلافاته المتكررة مع جماهير بعض الأندية، مشدداً على أنه في حال ثبتت إدانة لاعبه، فإن نظرته له ستتغير تماماً وستنتهي مسيرته المهنية فوراً.
وفيما يخص علاقته بمدرب ريال مدريد، ألفارو أربيلوا، عبّر مورينيو عن حبه المستمر له مؤكداً صحة موقفه، كما تطرق للحديث عن رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز، موضحاً أنه كان موضوعياً للغاية حين صرح سابقاً بإمكانية رفض عرض بيريز، مؤكداً رغبته في البقاء مع بنفيكا وعدم العودة للريال في الوقت الحالي.
وعلق المدرب البرتغالي على واقعة تبادل القميص بين لاعبه سيدني كابرال و فينيسيوس جونيور التي أثارت غضب الجماهير، حيث ذكر مورينيو أن تبادل القمصان أمر طبيعي في المباريات التاريخية، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن هذه اللقطة كان من الممكن تجنبها لتفادي الاستياء الجماهيري.
أكد مورينيو أنه لن ينظر للاعب بنفس الطريقة، وستنتهي مسيرته المهنية معه في بنفيكا فوراً.
أوضح مورينيو أنه كان موضوعياً برفض فكرة العودة، مؤكداً رغبته في البقاء مع نادي بنفيكا.
اعتبره أمراً طبيعياً في المباريات الكبرى لكنه أشار إلى أنه كان من المفضل تجنبه منعاً للجدل.