في حلقة نارية حبست الأنفاس، خرجت تصريحات عمرو الجنايني لتكشف المستور عن كواليس الكرة المصرية، حيث واجه رئيس اللجنة الخماسية السابق اتهامات المجاملة والفساد بصراحة مطلقة أمام الإعلامي أحمد شوبير. أكد الجنايني أن مبدأ “المجاملة فساد” كان شعاره الدائم، موضحاً حقيقة الأزمات التي أحاطت بالنجوم الكبار مثل محمد صلاح وشيكابالا.
شهدت المقابلة اعترافات مدوية حول كواليس استقالته التاريخية من مجلس إدارة نادي الزمالك، مدافعاً عن نزاهته المهنية في ظل اتهامات تضارب المصالح بين عمله المصرفي ومنصبه الرياضي. لم يتردد الجنايني في وضع النقاط على الحروف بشأن علاقته بالقطبين، مؤكداً أن العدالة كانت المعيار الوحيد في قراراته.
كشف عمرو الجنايني بكل شفافية عن تفاصيل رفضه لطلبات النادي الأهلي التي رآها تتعارض مع اللوائح، مشدداً على أن قوة الشخصية الإدارية هي ما تحمي منظومة الكرة. تناول الحديث أيضاً كواليس التعامل مع محمد صلاح، مؤكداً أن النجم العالمي يمتلك عقلية احترافية تتطلب إدارة من نوع خاص بعيداً عن الشعارات المستهلكة.
أوضح الجنايني أن علاقته بأسطورة الزمالك شيكابالا لم تمنعه من اتخاذ قرارات حازمة حينما استدعى الأمر ذلك، لينهي الجدل حول محاباة أبناء ميت عقبة. شدد على أن الفترة التي قضاها في اتحاد الكرة كانت الأصعب، حيث واجه ضغوطاً هائلة من كافة الأطراف لتغيير مسار القوانين الرياضية لصالح أندية بعينها.
تأتي هذه الاعترافات في وقت يشهد فيه موسم 2025-2026 انطلاقة استثنائية، حيث يتصدر الأهلي جدول الترتيب بـ 15 نقطة من أول 5 جولات، بينما يلاحقه الزمالك برصيد 13 نقطة. تعيد تصريحات الجنايني تسليط الضوء على أهمية النزاهة الإدارية، خاصة مع ارتفاع القيمة التسويقية للدوري المصري هذا الموسم لتتخطى 170 مليون يورو.
يرى المراقبون أن حديث الجنايني عن أزمات محمد صلاح السابقة يتقاطع مع تألق الفرعون المصري الحالي في موسم 2025-2026، حيث يتصدر قائمة الهدافين عالمياً بمعدل مساهمة تهديفية مرعب. إن استقرار المنظومة الإدارية الذي طالب به الجنايني ينعكس اليوم على قوة المنافسة المحلية، مما يجعل من كشف “أسرار الماضي” درساً للمستقبل الرياضي في مصر.
نفى عمرو الجنايني تماماً تهمة مجاملة نادي الزمالك خلال فترة رئاسته لاتحاد الكرة، مؤكداً أن مبدأه هو ‘المجاملة فساد’ وأنه طبق اللوائح على الجميع دون استثناء.
نعم، أوضح الجنايني أنه رفض طلبات من النادي الأهلي لم تكن تتوافق مع اللوائح المنظمة، مشيراً إلى أن الوقوف على مسافة واحدة من الجميع كان سر نجاح اللجنة الخماسية.
وصفها بالعلاقة الاحترافية القائمة على الاحترام، مؤكداً أن الأزمات التي ثارت كانت تُحل دائماً في إطار المصلحة العامة للمنتخب الوطني والكرة المصرية.