‘اهتزت أروقة نادي الاتحاد مؤخراً على وقع أحداث مثيرة للجدل، بعدما انخرط المدير الفني البرتغالي سيرجيو كونسيساو في جدال ساخن مع أحد نجوم الفريق، وهو ما سرعان ما تطور إلى مشادة كلامية بين الطرفين، في واقعة أثارت الكثير من التساؤلات والمخاوف داخل البيت الاتحادي.’
‘تأتي هذه الحادثة في توقيت بالغ الحساسية للفريق، الأمر الذي يفتح الباب واسعاً أمام التكهنات حول الأجواء السائدة في غرفة الملابس ومدى الانعكاسات المحتملة لهذه التوترات على استقرار الفريق وقدرته على تحقيق أهدافه خلال المرحلة المقبلة من الموسم.’
‘وفقاً لما كشفت عنه صحيفة ‘الرياضية’ السعودية المرموقة، فإن اللاعب حامد الغامدي، نجم خط وسط الاتحاد، هو من بادر بالتوجه إلى المدرب سيرجيو كونسيساو عقب الهزيمة المرة التي تلقاها الفريق أمام نظيره الرياض بنتيجة (1-3)، في لقاء ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من بطولة دوري روشن السعودي للمحترفين. كان هدف الغامدي من هذا اللقاء هو الاستفسار عن الأسباب الكامنة وراء استبعاده المتكرر من التشكيلة الأساسية.’
‘وأوضحت المصادر ذاتها أن ‘الحديث بين اللاعب والمدرب بدأ في سياق نقاش عادي ومألوف، قبل أن يتخذ منحى تصعيدياً مفاجئاً ويتحول إلى مشادة حادة بين الطرفين، دون أن تتضح الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذا التطور الدراماتيكي في الحوار.’
‘على إثر هذا التصرف من اللاعب، اتخذ المدرب البرتغالي قراراً تأديبياً حاسماً بتحويل حامد الغامدي إلى التدريبات الانفرادية، وذلك حتى إشعار آخر. ومع ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن اللاعب من المتوقع أن يعود بنسبة كبيرة إلى التمارين الجماعية مع بقية زملائه في الفريق، وذلك عقب انتهاء فترة التوقف الدولي الجارية حالياً، في محاولة لاحتواء الأزمة وعودة الاستقرار للفريق.’
الأطراف الرئيسية في المشادة هما المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو واللاعب حامد الغامدي.
ذهب حامد الغامدي إلى كونسيساو للاستفسار عن أسباب استبعاده من التشكيلة بعد خسارة الفريق أمام الرياض.
خسر الاتحاد أمام الرياض بنتيجة (1-3) ضمن الجولة 26 من دوري روشن.
قرر المدرب تحويل حامد الغامدي إلى تدريبات انفرادية حتى إشعار آخر بسبب تصرفه.
من المتوقع أن يعود حامد الغامدي إلى التمارين الجماعية بنسبة كبيرة عقب نهاية فترة التوقف الدولي الجارية.