استيقظ عشاق الشياطين الحمر على كابوس مالي يهدد استقرار النادي، حيث كشفت الوثائق الأخيرة أن تكلفة رحيل أموريم وجهازه الفني تجاوزت كل التوقعات المنطقية. ورغم بريق الأرباح الربع سنوية، إلا أن الفواتير المؤجلة للمدرب البرتغالي وضعت ميزانية العملاق الإنجليزي في مأزق حقيقي أمام بورصة نيويورك.
تسببت القرارات الإدارية المتخبطة في استنزاف خزينة النادي بشكل متسارع خلال الموسم الحالي 2025-2026، مما أثار تساؤلات حادة حول جدوى المغامرات الفنية القصيرة. هذه الأرقام تأتي في وقت حساس يحاول فيه الفريق استعادة توازنه المفقود في المنافسات المحلية والقارية.
أظهرت الإفصاحات المالية الرسمية أن مانشستر يونايتد اضطر لشطب أصول غير مادية بقيمة 6.3 ملايين جنيه إسترليني، بالإضافة إلى مخصصات مالية ضخمة لتغطية تسويات مستقبلية محتملة. ولم تتوقف الفاتورة عند هذا الحد، بل سدد النادي مبلغ 6.3 ملايين جنيه إسترليني إضافية لنادي سبورتينج لشبونة كالتزامات تعاقدية سابقة.
وتشير التقديرات النهائية إلى أن إنهاء تجربة روبن أموريم قد يكلف النادي نحو 16 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم مرعب يضاف إلى 10.4 ملايين جنيه إسترليني دُفعت مسبقاً لإقالة إريك تين هاج. هذا الإنفاق الباذخ يعكس حجم التخبط الذي عانى منه النادي قبل الوصول إلى نقطة الانفصال في يناير الماضي.
خاض المدرب البرتغالي مع الفريق 63 مباراة، لم ينجح خلالها إلا في تحقيق 25 انتصاراً فقط، وهي حصيلة متواضعة أدت لتراجع الفريق في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. هذا الأداء الباهت كان السبب الرئيسي وراء قرار الإدارة بإقالته مطلع يناير 2026 بعد تصاعد الخلافات الداخلية.
يعاني النادي حالياً من تبعات هذه
تصل الكلفة الإجمالية لإنهاء تجربة روبن أموريم وجهازه الفني إلى نحو 16 مليون جنيه إسترليني، تشمل تسويات مالية وشطب أصول ومخصصات مستقبلية ناتجة عن إقالته في يناير 2026.
دفع مانشستر يونايتد 10 ملايين جنيه إسترليني للتعاقد معه، بالإضافة إلى 6.3 ملايين جنيه إسترليني كالتزامات تعاقدية سابقة ظهرت في النتائج المالية الأخيرة للنادي.
قاد أموريم الفريق في 63 مباراة بمختلف المسابقات، حقق خلالها 25 انتصاراً فقط، وشهدت فترته تراجعاً ملحوظاً في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل رحيله مطلع عام 2026.