في أمسية كروية حافلة بالإثارة والندية ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين من عمر الدوري الإسباني الممتاز، أظهر العملاق الكتالوني برشلونة قوته الهجومية الضاربة بتغلبه الكاسح على ضيفه العنيد إشبيلية بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين، في اللقاء الذي أقيم مساء الأحد.
شهدت المباراة لحظات تحكيمية فارقة، حيث تحصل البلوغرانا على ركلتي جزاء حاسمتين خلال مجريات اللقاء. تولى النجم البرازيلي الموهوب رافينيا مهمة تنفيذهما بنجاح باهر، ليضع بصمته التهديفية ببراعة ويساهم في تعزيز تقدم فريقه.
ولفك شيفرة هذه القرارات التحكيمية التي أثارت بعض الجدل بين الجماهير والمتابعين، استعان الكثيرون بتحليلات حساب ‘أرشيفو فار’ الشهير على منصة ‘إكس’ للتواصل الاجتماعي، والذي يُعد مرجعاً متخصصاً وموثوقاً في الحالات التحكيمية بالكرة الإسبانية. وقد أكد الحساب بشكل قاطع أن ركلة الجزاء الأولى التي احتسبت لصالح البارسا كانت صحيحة تماماً ولا يوجد أي شك في استحقاقها.
وفي تفاصيل ركلة الجزاء الأولى، أوضح ‘أرشيفو فار’ أن لاعب إشبيلية قام باعتراض طريق ظهير برشلونة من الخلف بطريقة غير قانونية. هذا الاعتراض تسبب في تعثر لاعب البارسا بعد أن ضربت ركبته، قدمه اليمنى، مما استدعى قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء صريحة نظراً لعرقلة واضحة داخل منطقة الجزاء.
أما بخصوص ركلة الجزاء الثانية، فقد كشف الحساب أن حكم تقنية الفيديو (VAR) اضطر إلى التدخل لتصحيح قرار حكم الساحة الأصلي، مارتينيز مونويرا. هذا التدخل يؤكد على أهمية الدور التصحيحي لتقنية الفيديو في ضمان عدالة القرارات التحكيمية.
وبشرح مفصل للقطة ركلة الجزاء الثانية، بين ‘أرشيفو فار’ أن اللاعب كارمونا، الذي كان ساقطاً على الأرض وكانت ذراعه مضمومة في البداية، قام بحركة إضافية بفتح ذراعه ومدّها بعد مراوغة رائعة من كانسيلو. هذه الحركة الإضافية للذراع باتجاه الكرة هي ما جعل القرار ركلة جزاء مستحقة، وفقاً للقوانين المنظمة للعبة.
وشدد حساب ‘أرشيفو فار’ على الرغم من أن الذراع كانت في وضعية استناد على الأرض في البداية، إلا أنها قامت بحركة إضافية وغير طبيعية باتجاه مسار الكرة، وهو ما يعتبر لمسة يد تستوجب احتساب ركلة جزاء، حتى لو لم تكن متعمدة بشكل كامل، فإن تمديد الذراع خلق مساحة إضافية أثرت على مسار الكرة.
انتهت المباراة بفوز برشلونة على إشبيلية بنتيجة 5-2.
سجل اللاعب البرازيلي رافينيا ركلتي الجزاء لبرشلونة بنجاح.
نعم، أكد حساب ‘أرشيفو فار’ المتخصص بالحالات التحكيمية أن ركلة الجزاء الأولى كانت صحيحة تماماً.
احتسبت ركلة الجزاء الثانية بعد تدخل حكم تقنية الفيديو (VAR)، حيث قام لاعب إشبيلية كارمونا بفتح ومدّ ذراعه باتجاه الكرة بعد مراوغة كانسيلو، مما اعتبر لمسة يد مستوجبة لركلة جزاء.