شهد ملعب أولد ترافورد حراكاً جماهيرياً لافتاً من قبل مشجعي مانشستر يونايتد، الذين استغلوا مباراة فريقهم أمام كريستال بالاس، والتي انتهت بفوز الشياطين الحمر بنتيجة 2-1، للرد على التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها السير جيم راتكليف، مالك حصة الأقلية في النادي.
رفعت الجماهير لافتة عريضة في المدرجات كُتب عليها بالإنجليزية: “نادي مانشستر يونايتد.. استُعمر بفخر من قبل المهاجرين”. تضمنت اللافتة صوراً لنخبة من أساطير النادي الأجانب، وفي مقدمتهم النجمان الفرنسيان إريك كانتونا وباتريس إيفرا، تأكيداً على الدور الجوهري للمحترفين الأجانب في تاريخ النادي.
تأتي هذه الخطوة الاحتجاجية كرد فعل مباشر على تصريحات الملياردير البريطاني جيم راتكليف، الذي يمتلك 25% من أسهم النادي. وكان راتكليف قد صرح لشبكة “سكاي نيوز” في منتصف فبراير الماضي بأن المملكة المتحدة تعرضت لـ”استعمار من قبل المهاجرين”، وهو ما أثار غضباً واسعاً.
على الرغم من تقديم جيم راتكليف اعتذاراً لاحقاً عن “سوء اختيار المفردات”، إلا أنه تمسك بضرورة وجود “هجرة منظمة ومدارة بشكل جيد” لخدمة النمو الاقتصادي. هذا الموقف اعتبره قطاع من جماهير مانشستر يونايتد خطاباً لا يتوافق مع الهوية التعددية والعريقة للنادي الإنجليزي.
رفعت الجماهير لافتة كُتب عليها: ‘نادي مانشستر يونايتد.. استُعمر بفخر من قبل المهاجرين’، مع صور للأساطير إريك كانتونا وباتريس إيفرا.
اعتبر السير جيم راتكليف في مقابلة مع شبكة سكاي نيوز أن المملكة المتحدة تعرضت لـ’استعمار من قبل المهاجرين’.
انتهت المباراة بفوز مانشستر يونايتد على كريستال بالاس بنتيجة 2-1.