زلزال مالي يضرب القارة السمراء! أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن ثورة حقيقية في جوائز دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية، واضعاً مبالغ فلكية تحفز كبار القارة في هذا الموسم الاستثنائي 2025-2026 الذي يشهد صراعات محتدمة في دور المجموعات.
هذه القفزة التاريخية تأتي لتشعل التنافس بين أندية النخبة، حيث تسعى الفرق لتأمين مواردها المالية وضمان السيطرة القارية. ومع اشتعال المنافسة في الملاعب الإفريقية حالياً، باتت المكافآت الجديدة دافعاً إضافياً للأندية لتحقيق المجد القاري وتجنب الإخفاق المبكر.
كشفت اللجنة التنفيذية لـ “كاف” أن بطل النسخة الحالية من دوري الأبطال سيحصد مبلغاً ضخماً قدره 6 ملايين دولار، بينما سينال الوصيف مليوني دولار. ولن تتوقف مكافآت الكاف المالية عند هذا الحد، بل ستمتد لتشمل الفرق التي تودع البطولة من الأدوار الإقصائية.
سيحصل كل فريق يغادر من نصف النهائي على مليون و200 ألف دولار، في حين تم تخصيص 900 ألف دولار لفرق ربع النهائي. حتى أندية المركزين الثالث والرابع في المجموعات، التي تقاتل حالياً في النسخة الحالية 2025-2026، ستنعش خزائنها بمبلغ 700 ألف دولار لكل منها.
لم تكن عوائد البطولات الإفريقية مقتصرة على الأبطال فقط، بل شملت طفرة هائلة في بطولة الكونفدرالية التي سيحصل بطلها على 4 ملايين دولار. ويأتي هذا القرار في وقت حساس من الموسم، حيث يشتعل الصراع في المجموعات بين أندية كبرى تطمح للقب والسيولة المالية.
التوترات الأخيرة والمنافسة الشرسة، مثل مواجهات الأهلي المصري والجيش الملكي المغربي، تضفي إثارة مضاعفة على هذه الأرقام المعلنة. إنها حقبة جديدة تجعل من كل مباراة في النسخة الحالية 2025-2026 بمثابة نهائي مبكر من أجل حصد الجوائز وتأمين التفوق المادي والفني.
سيحصل بطل دوري أبطال إفريقيا في النسخة الحالية 2025-2026 على مبلغ 6 ملايين دولار، وهي زيادة تاريخية اعتمدها الكاف لتعزيز العوائد المادية للأندية الكبرى.
حدد الاتحاد الإفريقي مبلغ 4 ملايين دولار لبطل كأس الكونفدرالية، بينما يحصل الوصيف على مليون دولار، مع مكافآت متدرجة للأدوار الإقصائية ودور المجموعات.
نعم، بموجب التعديلات الجديدة، يحصل صاحبا المركزين الثالث والرابع في دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا على مبلغ 700 ألف دولار لكل منهما لضمان دعم الأندية المشاركة.