فجر جوزيه مورينيو مع بنفيكا مفاجأة من العيار الثقيل، ليس تكتيكياً هذه المرة، بل في كيفية هروبه من عدسات الكاميرات خلال ليلة الحسم الأوروبية. في الوقت الذي كانت فيه الجماهير تترقب ظهوره في المقصورة، اختار “السبيشال وان” طريقته الخاصة لإثارة الجدل بعيداً عن الأنظار.
شهدت مواجهة الإياب في ملحق دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026 أحداثاً درامية انتهت بتأهل الملكي بصعوبة. وبينما كان الصراع مشتعلاً على العشب الأخضر، كان الغموض يلف مكان تواجد المدرب البرتغالي الموقوف، مما جعل الضجيج ينتقل من الملعب إلى أروقة الصحافة.
وفقاً لتقارير صحيفة ماركا، فقد تحولت منصة الصحافة في الطابق الثامن إلى ساحة انتظار كبرى لأكثر من 30 صحفياً. الجميع كان ينتظر وصول مورينيو إلى المقصورة رقم 6 المخصصة له، بجانب إذاعة أوندا مدريد وبنفيكا إف إم.
توقعت الحشود أن يكرر البرتغالي مشهد هانز فليك في الكلاسيكو الأخير بمتابعة اللقاء من الأعلى بسبب عقوبة الإيقاف. لكن الأبواب ظلت مغلقة والكرسي ظل فارغاً طوال دقائق المباراة، مما أثار تساؤلات كبرى حول مكان تواجد مدرب نادي النسور الحقيقي في تلك اللحظات الحرجة.
نجح ريال مدريد في حجز مقعده رسمياً في دور الـ16 بعد فوز مثير بنتيجة 2-1 على ملعب سانتياجو برنابيو. هذا الانتصار أكد تفوق الميرينجي بمجموع المباراتين 3-1، مستفيداً من فوزه الثمين ذهاباً في البرتغال بهدف نظيف.
المفاجأة المدوية التي كشفتها الكواليس هي أن المدرب البرتغالي كان يتابع خروج فريقه من داخل حافلة الفريق. فضل مورينيو البقاء في موقف سيارات الملعب لمتابعة الشاشة من العزلة، ليخدع الجميع في ليلة أوروبية صاخبة من موسم 2025-2026.
غاب جوزيه مورينيو بسبب تعرضه للطرد في مباراة الذهاب، مما منعه قانونياً من التواجد في المنطقة الفنية خلال لقاء الإياب في البرنابيو.
رغم تخصيص مقعد له في مقصورة الصحفيين، إلا أنه خدع الجميع وشاهد المباراة من داخل حافلة الفريق المتواجدة في موقف سيارات الملعب.
انتهت المباراة بفوز ريال مدريد بنتيجة 2-1، ليتأهل الملكي بمجموع المباراتين 3-1 إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا 2025-2026.