شهد ملعب سانتياجو برنابيو ليلة أوروبية حزينة للمدرب جوزيه مورينيو مع بنفيكا، حيث نجح ريال مدريد في تأكيد تفوقه وإقصاء الفريق البرتغالي من الملحق المؤهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026. الميرينجي حسم المواجهة لصالحه بنتيجة 2-1، ليؤكد جدارته بالعبور إلى الدور القادم.
المواجهة كانت بمثابة تأكيد على الهيمنة الملكية، إذ لم يترك أصحاب الأرض مجالاً للمفاجآت أمام طموحات النسور البرتغالية. الفريق الضيف حاول العودة في النتيجة لكن صلابة ريال مدريد في هذا الموسم الاستثنائي حالت دون حدوث أي ريمونتادا في معقل مدريد.
دخل ريال مدريد اللقاء بأفضلية الفوز ذهاباً بهدف نظيف، ونجح اليوم في تكرار التفوق بنتيجة 2-1 ليصبح مجموع المباراتين 3-1 لصالح العملاق الإسباني. ريال مدريد أظهر شخصية البطل المعتادة في الأدوار الإقصائية، وسط غياب مؤثر للمدرب البرتغالي عن مقاعد البدلاء بداعي الإيقاف.
فشل لاعبو بنفيكا في استغلال الفرص المتاحة، بينما استغل هجوم الملكي الثغرات الدفاعية ليحجز مقعده في دور الـ16. هذه النتيجة تضع ضغوطاً هائلة على مشروع النادي البرتغالي في الموسم الحالي بعد الوداع المبكر للمسابقة الأغلى قارياً.
كشفت إحصائيات شبكة “Stats Foot” عن رقم صادم يخص المدرب البرتغالي، حيث لم يحقق أي فوز في آخر 10 مباريات خاضها في الأدوار الإقصائية بالبطولة. السلسلة الكارثية لمورينيو في موسم 2025-2026 وصلت إلى 6 هزائم و4 تعادلات، وهو الرقم الأسوأ لأي مدرب في تاريخ المسابقة.
هذه الأرقام تعكس تراجعاً مخيفاً في نتائج المدرب الملقب بـ “السبيشال وان” خلال المواعيد الكبرى في دوري الأبطال مؤخراً. ريال مدريد لم يكتفِ بالتأهل فحسب، بل منح مدربه السابق لقباً تاريخياً سلبياً سيبقى طويلاً في ذاكرة الإحصائيات الأوروبية.
تأهل ريال مدريد بعد فوزه إياباً بنتيجة 2-1 في البرنابيو، مستفيداً من فوزه ذهاباً بهدف نظيف، ليصبح مجموع المباراتين 3-1 لصالح الفريق الملكي في ملحق دوري أبطال أوروبا 2025-2026.
أصبح جوزيه مورينيو صاحب أطول سلسلة عدم فوز لمدرب في تاريخ الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال، حيث خاض 10 مباريات متتالية دون انتصار (4 تعادلات و6 هزائم).
غاب المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عن قيادة فريقه بنفيكا من أرض الملعب في مواجهة ريال مدريد بسبب عقوبة الإيقاف المفروضة عليه.