خطف حارس نانت أنتوني لوبيز الأنظار في ليلة استثنائية على ملعب “لا بوجوار”، بعدما قدم درساً في التضامن الإنساني خلال مواجهة نانت ولوهافر. في مشهد درامي، تعمد الحارس السقوط لتعطيل اللعب ومنح زملائه الصائمين فرصة ذهبية لكسر صيامهم، متحدياً صرامة اللوائح الفرنسية التي تمنع إيقاف المباريات لأسباب دينية.
هذا الموقف النبيل جاء في وقت حساس من المباراة، وتحديداً في الدقيقة 74، حيث ادعى الحارس إصابة عضلية مفاجئة، مما أجبر الحكم على إيقاف اللعب ودخول الطاقم الطبي. استغل نجوم “الكناري” هذه الدقائق لتناول السوائل والتمور، في ظل غياب النجم المصري مصطفى محمد الذي تابع المباراة من مقاعد البدلاء.
بينما كان الجهاز الطبي يفحص العضلة الخلفية لـ أنتوني لوبيز، كانت الأنظار تتجه نحو اللاعبين المسلمين وهم يكسرون صيامهم بسرعة البرق. وبمجرد انتهاء المهمة، نهض الحارس بابتسامة عريضة استأنف بها اللعب، مؤكداً في تصريحاته اللاحقة أنه بخير تماماً، وأن “الإصابة” لم تكن سوى حيلة ذكية لدعم روح الفريق.
أشاد المدرب أحمد القنطاري بهذا التصرف، مشيراً إلى أن الروح الجماعية هي المحرك الأساسي للفريق. وخص بالذكر اللاعب يوسف العربي، الذي قدم مجهوداً خرافياً طوال 95 دقيقة رغم الصيام، ليثبت أن الإرادة تتفوق على التعب البدني في أصعب الظروف.
نجح نانت في حصد 3 نقاط غالية رفعت رصيده إلى 17 نقطة، ليحتل المركز السابع عشر في جدول ترتيب الدوري الفرنسي لهذا الموسم. ورغم هذا الانتصار المهم بنتيجة 2-0، لا يزال الفريق يصارع في مناطق الهبوط، متخلفاً عن لوهافر الذي تجمد رصيده عند 26 نقطة في المركز الثالث عشر.
تأتي هذه الواقعة لتعيد الجدل حول القوانين الرياضية في فرنسا، مقارنة بالدوري الإنجليزي الممتاز الذي يطبق بروتوكولات رسمية للإفطار. ومع استمرار منافسات موسم 2025-2026، يثبت نانت أن التكاتف داخل غرف الملابس قد يكون السلاح الأقوى للهروب من شبح الدرجة الثانية.
قام الحارس أنتوني لوبيز بادعاء الإصابة في العضلة الخلفية عند الدقيقة 74، مما أدى لتوقف اللعب ودخول الطاقم الطبي، مما منح زملائه الصائمين وقتاً كافياً لتناول التمور والسوائل وكسر صيامهم.
لا، ظل المهاجم المصري مصطفى محمد على مقاعد البدلاء طوال أحداث المباراة التي انتهت بفوز فريقه نانت بهدفين نظيفين، ولم يشارك في أي دقيقة من اللقاء.
بعد الفوز على لوهافر، رفع نانت رصيده إلى 17 نقطة في المركز السابع عشر، وهو المركز الذي يضعه في صراع مباشر للهروب من مناطق الهبوط في موسم 2025-2026.