المزعومة هي الكلمة التي تصف بدقة كافة الأنباء التي طاردت النجم البرازيلي مؤخراً حول تورطه في نزاع قانوني مع عمالة منزلية سابقة. في تطور درامي قلب الموازين تماماً، قطعت السيدة مارسيلا ليرمي مينجورانس، التي عملت كطاهية خاصة للنجم نيمار جونيور، الشك باليقين بشأن الادعاءات التي انتشرت كالنار في الهشيم عبر وسائل الإعلام البرازيلية.
انتهى الجدل رسمياً. فبعد أن ضجت المواقع الرياضية بخبر مطالبة الطاهية بمبالغ مالية ضخمة كتعويض عن ساعات عمل إضافية في معقل النادي الباريسي بمدينة بوجيفال، خرجت مينجورانس لتؤكد أن كل ما نُشر ليس سوى محض افتراءات. أوضحت الطاهية أن علاقتها بـ نيمار طوال فترة عملها بين عامي 2013 و2018 اتسمت بالاحترام المتبادل والأخلاق المهنية العالية، نافيةً اتخاذ أي إجراء قانوني ضد لاعب الهلال الحالي أو باريس سان جيرمان السابق.
دائماً ما يواجه نجوم الصف الأول مثل نيمار ضغوطاً خارج المستطيل الأخضر، وهو ما قد يشتت ذهن العقل المدبر للفريق في لحظات حرجة من الموسم. هذه القضية التي وصفتها التقارير بـ الادعاءات المفبركة، كانت تهدف للنيل من استقرار اللاعب، إلا أن الرد جاء حاسماً من الطرف الآخر لينهي أزمة كادت أن تتصاعد في أروقة المحاكم الفرنسية.
لم تكتفِ الطاهية السابقة بنفي التهم، بل قررت اقتناص حقوقها القانونية من الوسائل التي زجت باسمها في هذه القضية. أكدت أنها بدأت بالفعل إجراءات لمحاسبة المواقع التي أساءت استخدام صورتها وربطتها بدعوى قضائية لا أساس لها من الصحة، متوعدةً بملاحقة كل من ساهم في نشر هذه المعلومات المغلوطة.
الحقيقة هي العكس تماماً؛ الطباخة السابقة مارسيلا مينجورانس هي من أعلنت البدء في إجراءات قانونية ضد وسائل الإعلام التي نشرت أخباراً كاذبة تدعي وجود نزاع قضائي بينها وبين نيمار، مؤكدة أن علاقتها باللاعب كانت دائماً قائمة على الاحترام.