تتجه أنظار نادي برشلونة نحو الجناح الشاب المتوهج، فيكتور مونيوز، لاعب أوساسونا، كهدف طموح للغاية لتعزيز مشروعه الكروي لموسم 2026-2027. لكن هذه الصفقة، بحسب ما أشارت إليه صحيفة ‘موندو ديبورتيفو’، تبدو معقدة بشكل لا يصدق، وذلك بفضل القيود الصارمة التي يفرضها الغريم التقليدي، ريال مدريد.
مونيوز، البالغ من العمر 22 عامًا والذي ولد في برشلونة عام 2003، يحمل في جيناته الكروية ذكريات 3 سنوات قضاها في أكاديمية ‘لاماسيا’ الشهيرة. لقد أصبح هذا الموسم واحدًا من أبرز الاكتشافات في دوري الليجا بقميص أوساسونا، مقدمًا مستويات أثارت الإعجاب.
اللاعب، الذي انتقل من ريال مدريد إلى أوساسونا الصيف الماضي مقابل 5 ملايين يورو، أبهر الجميع بأدائه في 31 مباراة، مسجلاً 6 أهداف موزعة بين مباريات الدوري والكأس. هذا التألق لم يمر مرور الكرام، حيث دفع مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لافوينتي، لاستدعائه مؤخرًا، في إشارة واضحة إلى قيمته المتزايدة.
على الرغم من التقارير الإيجابية التي تتدفق من السكرتارية الفنية لبرشلونة حول إمكانيات مونيوز، إلا أن إدارة النادي الكتالوني تعتبر إتمام هذه العملية ‘شبه مستحيلة’. يعود ذلك إلى مجموعة من الأسباب التكتيكية والقانونية التي يمتلك ريال مدريد مفاتيحها، مما يجعل الصفقة أشبه بمتاهة معقدة.
وفقًا لـ’موندو ديبورتيفو’، هناك أربعة أسباب رئيسية تعقد مسار الصفقة. السبب الأول هو الملكية المشتركة للاعب؛ حيث لا يزال ريال مدريد يحتفظ بنسبة 50% من حقوق مونيوز. الأدهى من ذلك، أن النادي الملكي يمتلك خيار استعادة اللاعب مقابل مبالغ تبدو زهيدة وتتصاعد تدريجيًا على مدار ثلاث سنوات: 8 ملايين يورو، ثم 9 ملايين يورو، وأخيرًا 10 ملايين يورو.
وفي سياق متصل، أوضح المدير الرياضي لأوساسونا، براوليو فازكيز، نقطة جوهرية: إذا قرر ريال مدريد تفعيل بند الشراء، فيجب أن يكون ذلك بهدف ضم فيكتور مونيوز إلى الفريق الأول مباشرة، وليس لإعادة بيعه فورًا في نفس فترة الانتقالات، مما يضع قيودًا إضافية على تحركات اللاعب.
أما السبب الأخير في هذه القائمة المعقدة، فيتمثل في تمسك أوساسونا بمبلغ 40 مليون يورو للتخلي عن ‘جوهرتهم’ لأي نادٍ آخر غير ريال مدريد. هذا المبلغ ليس سوى قيمة الشرط الجزائي المنصوص عليه في عقد اللاعب، مما يجعل أي محاولة من برشلونة مكلفة للغاية.
لقد بزغ نجم مونيوز بشكل لافت، حيث شارك لأول مرة مع الفريق الأول لريال مدريد في ‘كلاسيكو مونتجويك’ الشهير عام 2025. هذا التألق لم يقتصر على إسبانيا فحسب، بل جذب أيضًا أنظار العديد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليج)، مما يزيد من المنافسة على خدماته.
وبينما يراقب برشلونة الموقف بحذر شديد، ألمح اللاعب نفسه إلى رغبته في مواصلة التطور في ‘إل سادار’ (ملعب أوساسونا) لعام إضافي. لكنه في الوقت ذاته، لم يستبعد قبول عرض من ‘الفئة الأولى’ إذا ما طرق بابه. هذا التصريح يترك الباب مواربًا على مصراعيه أمام صراع قانوني ورياضي محتدم ومتوقع بين قطبي كرة القدم الإسبانية، برشلونة وريال مدريد، على ضم هذا الموهبة الواعدة.
فيكتور مونيوز هو جناح شاب يبلغ من العمر 22 عامًا، ولد في برشلونة عام 2003 وقضى 3 سنوات في أكاديمية ‘لاماسيا’. يلعب حاليًا لأوساسونا وقد برز كأحد اكتشافات الليجا هذا الموسم.
برشلونة يرى في فيكتور مونيوز هدفًا لتعزيز مشروع الفريق لموسم 2026-2027، ويهتم بضمه لخبرته السابقة في ‘لاماسيا’ ومستوياته المتألقة.
تعتبر الصفقة صعبة للغاية بسبب عدة قيود يفرضها ريال مدريد، منها الملكية المشتركة للاعب (50% لريال مدريد) وخيار استعادته بمبالغ زهيدة، بالإضافة إلى الشرط الجزائي المرتفع الذي يطلبه أوساسونا لأي نادٍ آخر غير ريال مدريد.
ريال مدريد يمتلك 50% من حقوق اللاعب ولديه خيار استعادته مقابل 8، 9، أو 10 ملايين يورو على مدار 3 سنوات، بشرط أن يكون ذلك لضمه للفريق الأول وليس لإعادة بيعه.
يتمسك أوساسونا بمبلغ 40 مليون يورو كشرط جزائي للتخلي عن اللاعب لأي طرف آخر غير ريال مدريد.
نعم، شارك فيكتور مونيوز لأول مرة مع الفريق الأول لريال مدريد في ‘كلاسيكو مونتجويك’ عام 2025.
لعب فيكتور مونيوز 31 مباراة وسجل 6 أهداف في الدوري والكأس، مما أدى إلى استدعائه للمنتخب الإسباني.