في مشهد لم تعهده ملاعب كرة القدم، خطف خوان لابورتا ورئاسة برشلونة الأضواء من الثلاثية النظيفة التي دك بها الفريق شباك ليفانتي. لم يكن الاحتفال بالأهداف هو الحدث الأبرز، بل تلك “المكنسة” التي حملها الرجل الطامح للعودة إلى سدة الحكم في قلب الكامب نو.
هذا التواضع المفاجئ جاء في توقيت حساس للغاية من عمر الموسم الحالي 2026-2027. وبينما كانت الجماهير تغادر المدرجات، كان لابورتا يرسل رسالة عاطفية قوية تتجاوز مجرد تنظيف المقاعد، بل تنظيف الطريق نحو ولاية جديدة يقود فيها العملاق الكتالوني.
رغم استقالته الرسمية التزاماً باللوائح، اختار خوان لابورتا أن يكون مشجعاً بسيطاً في مواجهة ليفانتي الحاسمة. نجح برشلونة في حسم اللقاء بثلاثية نظيفة، لكن مشهد “الرئيس المنقذ” وهو ينظف المدرجات كان الهدف الأجمل في نظر أعضاء النادي.
يسعى لابورتا من خلال هذه التحركات إلى كسب ود “السوسيوس” قبل انتخابات مارس/أذار المقبلة. إنها استراتيجية ذكية لترسيخ صورته كخادم مخلص للكيان، تبدأ مهامه من أصغر تفاصيل المدرج وصولاً إلى منصات التتويج الكبرى التي يحلم بها عشاق البلوجرانا.
لم يكن الفوز مجرد ثلاث نقاط، بل كان إعلاناً صريحاً عن عودة العملاق الكتالوني إلى القمة. بهذا الانتصار العريض، قفز الفريق مجدداً إلى صدارة الدوري الإسباني برصيد 60 نقطة كاملة، ليقبض على المركز الأول بيد من حديد في هذا الموسم المثير.
يشتعل سباق الليجا حالياً، حيث يلاحق الغريم التقليدي ريال مدريد المتصدر بفارق نقطة واحدة فقط. هذا الهدوء الذي عاد إلى قلعة البلوجرانا يعزز من فرص استقرار الفريق فنياً قبل المعارك الحاسمة في الأمتار الأخيرة من بطولة الدوري لموسم 2026-2027.
نجح برشلونة في استعادة صدارة الدوري الإسباني لموسم 2026-2027 برصيد 60 نقطة، متفوقاً على ملاحقه ريال مدريد بفارق نقطة واحدة، مما أعاد الاستقرار والهدوء إلى أروقة النادي الكتالوني بعد فترة من الضغوطات.
ظهر لابورتا في هذا المشهد كرسالة عاطفية وتواضع تجاه الجماهير، لتعزيز صورته كخادم للنادي قبل انتخابات رئاسة برشلونة في مارس المقبل، مؤكداً أن الانتماء للكيان يبدأ من أبسط الأعمال الميدانية في المدرجات.
من المقرر إقامة انتخابات رئاسة نادي برشلونة في شهر مارس/أذار المقبل، وقد تقدم خوان لابورتا باستقالته رسمياً من منصبه الحالي للالتزام باللوائح القانونية التي تسمح له بخوض غمار المنافسة الانتخابية مجدداً.