شهدت مواجهة الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإسباني بين خيتافي ومضيفه أتلتيكو مدريد حدثاً درامياً هز أركان اللقاء، تمثل في حصول المدافع الدولي المغربي عبد الكبير عبقار على بطاقة حمراء مباشرة. جاء هذا القرار الصارم بعد تصرف وصف بـ’غير الأخلاقي’ على أرضية الملعب، ليترك فريقه يواجه مصيره بعشرة لاعبين في توقيت حرج من المباراة.
لم تكن الأجواء هادئة على الإطلاق بين عبقار والمهاجم النرويجي المخضرم ألكسندر سورلوث. المباراة كانت مليئة بالاحتكاكات المتكررة والتوتر بين اللاعبين، لكن الأمور بلغت ذروتها عندما أقدم المدافع المغربي على لمس منطقة حساسة من جسد مهاجم أتلتيكو. هذه اللقطة تحديداً كانت الشرارة التي أشعلت غضب الحكم وأثارت تساؤلات كثيرة حول حدود التنافس الرياضي.
لم يتردد حكم المباراة في الاستعانة بتقنية الفيديو المساعد (VAR) لمراجعة اللقطة المثيرة للجدل بدقة بالغة. وبعد مراجعة متأنية، اتخذ الحكم قراره النهائي بإشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه عبد الكبير عبقار عند الدقيقة 55، ليغادر اللاعب أرض الملعب تحت أنظار الجميع، تاركاً خيتافي في موقف صعب للغاية.
يبدو أن تداعيات هذا التصرف لن تتوقف عند مجرد الطرد من المباراة. فمن المحتمل جداً أن يواجه الدولي المغربي عقوبات إضافية من قبل لجنة الانضباط في الدوري الإسباني، وذلك بسبب طبيعة تصرفه الذي يتعارض مع الروح الرياضية والقوانين المنظمة للمسابقة، مما قد يكلفه الغياب عن مباريات قادمة لفريقه.
بالرغم من الجدل الذي صاحب طرد عبقار، استطاع أتلتيكو مدريد استغلال النقص العددي في صفوف خصمه ليحسم المباراة لصالحه بهدف دون رد. جاء الهدف الوحيد بتوقيع المدافع الأرجنتيني ناهويل مولينا، الذي أطلق تسديدة مذهلة استقرت في الشباك، مانحاً أصحاب الأرض ثلاث نقاط ثمينة جداً في سباق المنافسة المحتدم على مراكز المقدمة بـ’الليغا’.
بهذا الفوز، عزز أتلتيكو مدريد موقعه في جدول الترتيب، رافعاً رصيده إلى 57 نقطة ليحتل المركز الثالث بجدارة، مواصلاً بذلك مطاردة الكبار. في المقابل، تجمد رصيد فريق خيتافي عند النقطة 35، ليظل في المركز التاسع، متأثراً بخسارته التي جاءت في ظل ظروف صعبة ومثيرة للجدل.
طُرد عبد الكبير عبقار بسبب قيامه بلمس منطقة حساسة من جسد المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث أثناء احتكاك بينهما على أرض الملعب.
تلقى عبد الكبير عبقار البطاقة الحمراء المباشرة في الدقيقة 55 من عمر المباراة بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد ‘VAR’.
انتهت المباراة بفوز أتلتيكو مدريد بهدف وحيد دون رد على خيتافي.
سجل المدافع الأرجنتيني ناهويل مولينا هدف الفوز لأتلتيكو مدريد بتسديدة قوية.
بعد هذه الجولة، رفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 57 نقطة في المركز الثالث، بينما تجمد رصيد خيتافي عند 35 نقطة في المركز التاسع.