شهدت ملاعب “الليج 1” انفجاراً حقيقياً لظاهرة كروية جديدة، حيث خطف درو فرنانديز مع باريس الأنظار في ظهوره الأساسي الأول هذا الموسم. النجم الشاب الذي انتقل حديثاً للعاصمة الفرنسية، أثبت في مواجهة ميتز الأخيرة أنه القطعة المفقودة في تشكيلة لويس إنريكي، مساهماً بقوة في استعادة الفريق لصدارة الترتيب العام.
أذهل اللاعب زملائه في غرف الملابس بسرعة انسجامه المذهلة، رغم أنه لم يمضِ سوى شهر واحد فقط في قلعة “حديقة الأمراء”. الإحصائيات الرقمية تؤكد أن تغيير الأجواء كان مثالياً للاعب، حيث تجاوزت دقائق مشاركته في فرنسا ما قدمه في فترات سابقة، مما يعكس الثقة المطلقة التي يوليها له الجهاز الفني في موسم 2026-2027.
خلال فوز باريس سان جيرمان العريض بنتيجة 3-0 على ميتز، شارك درو فرنانديز أساسياً لأول مرة، مقدماً لمحات فنية ساحرة حتى مغادرته في الدقيقة 63. المثير للاهتمام أن النجم الواعد لعب 97 دقيقة في الدوري الفرنسي خلال شهر واحد، متجاوزاً سجله السابق تحت قيادة فليك الذي توقف عند 89 دقيقة فقط.
عبر النجم جونزالو راموس عن إعجابه الشديد بهذا التألق قائلاً: “إنه يلعب معنا وكأنه موجود هنا منذ عام كامل”. هذه الكلمات تعكس حالة الدهشة التي سيطرت على نجوم باريس، خاصة مع القوة البدنية التي أظهرها اللاعب أمام خصوم يتسمون بالصلابة الدفاعية العالية في الملاعب الفرنسية.
منذ ظهوره الأول في “كلاسيكو” فرنسا ضد مارسيليا، شارك درو فرنانديز مع باريس في 3 مباريات متتالية، محولاً منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة لاستعراض مهاراته الفردية. لويس إنريكي لم يخفِ سعادته بهذا التطور، مؤكداً أن تدريب لاعب بهذا المستوى هو أمر ممتع للغاية نظراً لقدرته العالية على التحكم بالكرة والالتزام الدفاعي.
يحتل باريس سان جيرمان حالياً صدارة الترتيب، ويبدو أن الرهان على العناصر الشابة بدأ يؤتي ثماره سريعاً في المنافسات المحلية. العمل البدني هو التحدي القادم للاعب الشاب، الذي اعترف بذهوله من مستوى التنافسية العالي، واعداً الجماهير الباريسية بمزيد من التألق في المواعيد الكبرى القادمة.
قدم أداءً مذهلاً في الفوز 3-0 على ميتز، حيث لعب 63 دقيقة وأظهر تحكماً رائعاً بالكرة وقدرات دفاعية لافتة، مما أثار إعجاب زملائه ومدربه لويس إنريكي.
نعم، نجح اللاعب في خوض 97 دقيقة خلال شهر واحد فقط في الدوري الفرنسي، وهو رقم يتجاوز الـ 89 دقيقة التي لعبها سابقاً تحت قيادة المدرب فليك.
ظهر اللاعب لأول مرة في مباراة الديربي الشهيرة ضد مارسيليا، ومنذ ذلك الحين شارك في ثلاث مباريات متتالية أظهر خلالها جودة فنية استثنائية وتأقلماً سريعاً.