يتأهب عشاق كرة القدم لديربي العاصمة الإسبانية الناري، حيث يجد كل من ألفارو أربيلوا، المدير الفني لريال مدريد، ودييجو سيميوني، نظيره في أتلتيكو مدريد، نفسهما أمام حتمية إجراء تعديلات تكتيكية وجوهرية على التشكيلة الأساسية لفريقيهما قبل المواجهة المرتقبة مساء اليوم الأحد. هذه القمة الكروية تأتي في إطار منافسات الليجا، وتعد بالكثير من الإثارة والندية.
يدخل الفريق الملكي هذه المباراة بمعنويات مرتفعة للغاية، بعد أن حقق إنجازاً أوروبياً غالياً بتأهله المستحق في دوري أبطال أوروبا على حساب العملاق الإنجليزي مانشستر سيتي في مباراة دراماتيكية. من جانبه، لا يقل أتلتيكو مدريد حماساً، فقد ضمن هو الآخر عبوره الأوروبي بنجاح، متغلباً على فريق إنجليزي آخر وهو توتنهام هوتسبير، مما يضيف بعداً تنافسياً خاصاً لهذه الموقعة المحلية.
على صعيد جدول ترتيب الدوري الإسباني، يتمركز ريال مدريد حالياً في المرتبة الثانية برصيد 66 نقطة. يسعى الفريق لتقليص الفارق مع المتصدر برشلونة، الذي يتقدم عليه بفارق 4 نقاط، مما يجعل كل نقطة في هذه المرحلة من الموسم ذات أهمية قصوى في سباق اللقب.
أما بالنسبة لجاره أتلتيكو مدريد، فيحتل المركز الرابع في سلم الترتيب العام لليجا، جامعاً 57 نقطة. يطارده فياريال، الذي يحتل المركز الثالث بفارق نقطة وحيدة فقط، مع الأخذ في الاعتبار أن فياريال قد خاض مباراة إضافية، مما يزيد من الضغط على كتيبة سيميوني للحفاظ على مركز مؤهل للمسابقات الأوروبية.
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد، ودييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد.
تأهل ريال مدريد إلى الدور التالي في دوري أبطال أوروبا بعد تغلبه على مانشستر سيتي.
تأهل أتلتيكو مدريد في المسابقة الأوروبية بعد هزيمته لتوتنهام هوتسبير.
يحتل ريال مدريد المركز الثاني في الليجا برصيد 66 نقطة، بفارق 4 نقاط عن المتصدر برشلونة.
يأتي أتلتيكو مدريد في المركز الرابع بـ57 نقطة، متخلفاً بنقطة واحدة عن فياريال الثالث الذي لعب مباراة أكثر.