في ليلة حبست أنفاس العاصمة، أوفى ديربي الرياض بين الهلال والشباب بكافة وعوده، مقدماً ملحمة كروية انتهت بفوز كاسح لـ “الزعيم” بنتيجة 5-3. هذا الانتصار المثير ضمن الجولة 24 من دوري روشن السعودي لموسم 2025-2026، أعاد رسم خارطة المنافسة الشرسة على اللقب الغالي.
المدرب نور الدين زكري وجد نفسه في مهب الريح أمام المد الهجومي الأزرق الذي لم يرحم، ليؤكد الهلال علو كعبه في المواعيد الكبرى. وبهذه النتيجة، قفز الهلال إلى النقطة 58 في المركز الثالث، متساوياً مع النصر الوصيف، ومطارداً لـ الأهلي المتصدر برصيد 59 نقطة.
شهدت المباراة تفوقاً هجومياً كاسحاً من جانب الهلال، الذي استغل كافة الثغرات في دفاعات الشباب ليسجل خماسية تاريخية هزت أركان الملعب. ورغم محاولات الشباب للعودة وتسجيله ثلاثة أهداف، إلا أن رغبة “الزعيم” في حسم النقاط الثلاث كانت الأقوى في هذا الصراع المباشر.
وفقاً لشبكة أوبتا، فإن هذه هي المرة السادسة التي يستقبل فيها الشباب 5 أهداف في مباراة واحدة بالدوري، وكان الهلال هو الجلاد في نصف هذه المناسبات. تعكس هذه الأرقام القوة الضاربة التي يمتلكها الهلال في موسم 2025-2026، وقدرته على تدمير الحصون الدفاعية للمنافسين مهما كانت قوتها.
لم تكن ليلة قاسية على الشباب فحسب، بل امتدت للمدرب نور الدين زكري الذي تلقى خماسية للمرة الرابعة في مسيرته بالمسابقة، والثانية أمام الهلال تحديداً. هذا السقوط يضع علامات استفهام حول المنظومة الدفاعية للشباب في مواجهة الكبار، خاصة مع دخول الدوري مراحله الحاسمة والأخيرة.
الآن، يشتعل صراع الصدارة بشكل غير مسبوق، حيث لا يفصل بين المركز الأول والثالث سوى نقطة واحدة فقط. ومع وصول الهلال إلى النقطة 58، باتت الجولات القادمة بمثابة نهائيات كؤوس، حيث ينتظر الجميع تعثر الأهلي للانقضاض على القمة في موسم استثنائي بكل المقاييس.
رفع الهلال رصيده إلى 58 نقطة ليحتل المركز الثالث في جدول الترتيب لموسم 2025-2026، متساوياً مع النصر صاحب المركز الثاني بفارق الأهداف، وبفارق نقطة واحدة فقط عن الأهلي المتصدر.
وفقاً لإحصائيات أوبتا، استقبل الشباب 5 أهداف في مباراة واحدة 6 مرات في تاريخه، ويعد الهلال أكثر فريق فعل ذلك أمامه بواقع 3 مباريات، آخرها في ديربي الموسم الحالي.
تعتبر هذه المرة الرابعة التي يتلقى فيها المدرب نور الدين زكري 5 أهداف في مباراة واحدة بالدوري، وهي المرة الثانية التي يحدث له ذلك أمام نادي الهلال تحديداً.