البرازيلي رافينيا، النجم اللامع في صفوف نادي برشلونة، يؤكد بكل وضوح أن الدعم الجماهيري الهائل في ملعب ‘كامب نو’ يمثل قوة دافعة لا تُقدر بثمن لفريقه، مشيراً إلى أن هذه الجماهير تمنح الفريق الكتالوني طاقة فريدة من نوعها لا يمتلكها أي فريق آخر.
في ليلة كروية لا تُنسى، قاد رافينيا فريقه برشلونة لتحقيق انتصار مدوٍ على إشبيلية بنتيجة (5-2) مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإسباني. تألق النجم البرازيلي بتسجيله ثلاثية رائعة (هاتريك) حسمت اللقاء لصالح البلاوجرانا.
بهذا الفوز الكبير، عزز برشلونة موقعه في صدارة جدول ترتيب الليجا، رافعاً رصيده إلى 70 نقطة. ويتقدم الفريق الكتالوني بفارق أربع نقاط كاملة عن غريمه التقليدي ريال مدريد، الذي يحتل المركز الثاني.
وفي تصريحاته الملفتة بعد نهاية المباراة، صرّح رافينيا قائلاً: ‘المسؤولية تقع على عاتقنا. اللعب على أرضنا يفرض علينا الفوز دائماً. هذا الأمر حيوي للغاية للفريق ولأنصارنا الأوفياء. عندما نلعب في ملعبنا، نشعر بقوة استثنائية. الجماهير تمنحنا دفعة معنوية نحتاجها بشدة في بعض الأوقات الحاسمة خلال المباراة. نأمل أن نواصل سلسلة الانتصارات في المباراتين القادمتين أيضاً’.
وأضاف النجم البرازيلي، وفقاً لما نقلته صحيفة ‘ماركا’ الإسبانية الشهيرة: ‘أعتقد أننا سيطرنا على مجريات اللعب بشكل ممتاز. الأهداف الثلاثة التي سجلناها في الشوط الأول منحتنا دفعة قوية وساعدتنا كثيراً على التحكم بالمباراة. لقد كنا نبحث عن نقاط ضعف في دفاع الخصم، وأرى أننا نجحنا في استغلالها ببراعة فائقة’.
وتابع رافينيا حديثه معلقاً على سير اللقاء: ‘لقد استقبلت شباكنا هدفين، وهذا يستدعي منا أن نكون أكثر يقظة وحذراً في المستقبل. غادرنا أرض الملعب بشعور طفيف من خيبة الأمل بسبب الأهداف التي سكنت مرمانا، ولكن بشكل عام، أعتقد أننا قدمنا أداءً رائعاً يستحق الثناء. يجب علينا أن نستمر على هذا المستوى، وأن نعمل بجد على تصحيح الأخطاء التي وقعنا فيها. عندما نلعب بهذه الطريقة، يصبح من الصعب جداً على أي فريق أن يهزمنا’.
وعند سؤاله عن نجاحه في تسجيل هدفين من ركلتي جزاء في نفس المباراة، كشف رافينيا عن استراتيجيته قائلاً: ‘أنا أتعمد تغيير طريقة تسديد ركلات الجزاء الخاصة بي قليلاً بهدف إرباك حارس المرمى. في كرة القدم الحديثة، يقوم حراس المرمى بدراسة دقيقة وشاملة لطرق تسديد اللاعبين. إحدى أفضل الطرق لإرباكهم هي تغيير أسلوب التسديد في كل مرة’.
واختتم رافينيا تصريحاته الحماسية قائلاً: ‘لقد صرحت بهذا منذ اليوم الأول لوصولي إلى هذا النادي العظيم: أنا أحب برشلونة كثيراً، كثيراً جداً. طريقتي الخاصة في رد هذا الحب الكبير الذي أحظى به من الجماهير هي من خلال تسجيل الأهداف وتقبيل شعار النادي بفخر واعتزاز. سأبذل كل ما بوسعي وأقدم قصارى جهدي لهذا النادي حتى آخر يوم لي هنا’.
أكد رافينيا أن جماهير ‘كامب نو’ تمنح فريقه دفعة معنوية كبيرة وقوة فريدة من نوعها، مشيراً إلى أن اللعب على أرضهم يفرض عليهم الفوز ويمنحهم طاقة استثنائية.
سجل رافينيا هاتريك (ثلاثة أهداف) ليقود برشلونة للفوز على إشبيلية بنتيجة 5-2 في الجولة 28 من الدوري الإسباني.
رفع برشلونة رصيده إلى 70 نقطة، محتلاً صدارة الليجا بفارق 4 نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني.
أوضح رافينيا أنه يتعمد تغيير طريقة تسديد ركلات الجزاء قليلاً بهدف إرباك حارس المرمى، مستغلاً دراسة حراس المرمى الجيدة للمسددين.
صرح رافينيا بأنه يحب النادي كثيراً، ويعبر عن هذا الحب بتسجيل الأهداف وتقبيل شعار النادي، مؤكداً أنه سيبذل قصارى جهده حتى آخر يوم له في برشلونة.