دقّت صحيفة “ماركا” الإسبانية ناقوس الخطر في مكاتب الفالديبيباس، محذرة من رباعي مانشستر سيتي المرعب الذي بات يهدد طموحات الملكي في الحفاظ على كبريائه الأوروبي. القرعة لم تكن رحيمة بكتيبة “الميرينجي”، حيث وضعتها في مواجهة مباشرة أمام نسخة “جوارديولية” مطورة وأكثر فتكاً في موسم 2025-2026.
يأتي هذا الصدام المرتقب في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث يرى المحللون أن السيتي تحول إلى ماكينة هجومية لا ترحم هذا العام. لم يعد الاستحواذ السلبي غاية بيب، بل أصبح الهدف هو الوصول المباشر والقتل الكروي بأقل عدد من اللمسات والتحولات السريعة.
قرر المدرب الإسباني بيب جوارديولا هدم القواعد القديمة وبناء منظومة تعتمد على السرعة الانفجارية، يقودها النجم المصري عمر مرموش الذي بات حديث العالم في موسم 2025-2026. يتشارك مرموش الأدوار الهجومية مع العملاق إيرلينج هالاند، والجناح المراوغ جيريمي دوكو، والوافد المتألق سيمينيو.
هذا المزيج الهجومي منح “السيتيزنز” قدرة فائقة على استغلال المساحات، وهو ما تخشاه دفاعات ريال مدريد التي تعاني من غيابات مؤثرة في الفترة الحالية. الصحافة المدريدية وصفت هذا التحول بـ “النسخة المباشرة”، حيث يعول السيتي على الفتك بالمنافس عبر انطلاقات مرموش ودوكو لتمويل هالاند أمام المرمى.
يدخل مانشستر سيتي هذه المواجهة وهو يتصدر المشهد الهجومي في أوروبا لموسم 2025-2026، حيث سجل الفريق أرقاماً تهديفية قياسية بفضل أسلوبه المطور. النجم المصري عمر مرموش يواصل توهجه بتقديم مستويات استثنائية تجعله الخطر الأكبر والورقة الرابحة في حسابات بيب الفنية لهذا الموسم.
على الجانب الآخر، يواجه ريال مدريد تحديات صعبة تحت قيادة جهازه الفني، حيث يفتقد الفريق لخدمات 6 لاعبين أساسيين بداعي الإصابة قبل هذه الموقعة. ورغم الضغوط، يظل الكلاسيكو الأوروبي مفتوحاً على كل الاحتمالات، خاصة مع رغبة السيتي في استغلال توهج عناصره الجديدة لفرض سيطرته المطلقة على القارة العجوز.
بسبب القوة الهجومية الضاربة لمانشستر سيتي المتمثلة في رباعي مرعب يضم مرموش وهالاند ودوكو وسيمينيو، وتحول الفريق لأسلوب اللعب المباشر والسريع في موسم 2025-2026.
يتكون الرباعي الهجومي الجديد من النجم المصري عمر مرموش، والهداف النرويجي إيرلينج هالاند، والجناح البلجيكي جيريمي دوكو، بالإضافة إلى المتألق سيمينيو.
قام جوارديولا بتطوير أسلوب الفريق ليكون أكثر مباشرة وسرعة في التحولات الهجومية، معتمداً على عناصر شابة وسريعة قادرة على استغلال المساحات بفاعلية كبرى.