زلزال في “متروبوليتانو”! يبدو أن رحيل دييجو سيميوني بات حقيقة لا مفر منها، بعد مسيرة أسطورية امتدت لأكثر من عقد من الزمان. التقارير القادمة من إسبانيا تؤكد أن “التشولو” وضع النقاط على الحروف لمغادرة العاصمة الإسبانية بنهاية موسم 2026-2027.
المفاجأة لم تتوقف عند الرحيل، بل امتدت إلى الوجهة القادمة التي اختارها المحارب الأرجنتيني بعناية فائقة. فبعد سنوات من الولاء للروخي بلانكوس، يبدو أن الحنين إلى “جوزيبي مياتزا” قد حسم القرار النهائي للمدرب الأكثر تأثيراً في تاريخ النادي الحديث.
فجر برنامج “التشيرينغيتو” الإسباني قنبلة من العيار الثقيل، مؤكداً توصل دييجو سيميوني إلى اتفاق مبدئي لتدريب إنتر ميلان الإيطالي. ورغم أن عقده الحالي مع أتلتيكو مدريد يمتد حتى صيف 2027، إلا أن الرغبة في خوض تحدٍ جديد عجلت بقرار المغادرة بنهاية الموسم الحالي.
تسعى إدارة النادي الإيطالي لاستعادة ذكريات “التشولو” كلاعب، حيث سبق وارتدى قميص النيراتزوري في 85 مباراة مسجلاً 14 هدفاً. هذه الخطوة تأتي في إطار ثورة تصحيح شاملة يشهدها النادي الإسباني، تهدف إلى ضخ دماء جديدة بعد 13 عاماً من الاستقرار الفني تحت قيادة الأرجنتيني.
لا يرغب المحارب الأرجنتيني في المغادرة من الباب الضيق، بل يخطط لوداع أسطوري يزين خزائن النادي بلقب جديد. يقدم الفريق مستويات مذهلة في كأس ملك إسبانيا هذا الموسم، حيث وضع قدماً في المباراة النهائية بعد سحق برشلونة بنتيجة عريضة 4-0 في ذهاب نصف النهائي.
ينتظر مدرب أتلتيكو مدريد الفائز من مواجهة القطبين الباسكيين، حيث يمتلك أتلتيك بيلباو الأفضلية حالياً بعد فوزه ذهاباً على ريال سوسيداد بهدف نظيف. الأرقام تشير إلى أن الفريق في أوج عطائه الفني خلال موسم 2026-2027، مما يجعل حلم التتويج باللقب قبل الرحيل إلى الدوري الإيطالي ممكناً جداً.
من المتوقع رحيل دييجو سيميوني بنهاية موسم 2026-2027، وذلك بعد اتفاق مبدئي لتولي القيادة الفنية لنادي إنتر ميلان الإيطالي، رغم استمرار عقده الحالي حتى صيف 2027.
يمتلك أتلتيكو مدريد فرصة ذهبية للتتويج بكأس ملك إسبانيا، خاصة بعد فوزه العريض على برشلونة بنتيجة 4-0 في ذهاب نصف النهائي، ليقترب بشدة من المباراة النهائية.
يمثل إنتر ميلان محطة عاطفية لسيميوني الذي لعب في صفوفه سابقاً وخاض معه 85 مباراة، ويهدف الآن للعودة إلى “جوزيبي مياتزا” كمدرب لبدء مرحلة جديدة في مسيرته.