فجر خوان لابورتا، المرشح لرئاسة نادي برشلونة، قنبلة مدوية بإعادة فتح ملف رحيل ليونيل ميسي، واصفاً الكواليس التي أحاطت بمغادرة الأسطورة الأرجنتينية بـ “اللعبة القذرة” التي استهدفت استقرار النادي الكتالوني في لحظات فارقة من تاريخه المعاصر.
وأكد لابورتا في تصريحات تليفزيونية مثيرة أن مصلحة البارسا تظل دائماً فوق الجميع، مشيراً إلى أن محاولات استعادة ميسي لم تتوقف حتى اللحظات الأخيرة قبل توجهه إلى الدوري الأمريكي، في ظل وضع اقتصادي وإداري معقد يعيشه النادي في الموسم الحالي 2025-2026.
كشف خوان لابورتا لصحيفة “سبورت” الإسبانية أن النادي بذل جهوداً مضنية للإبقاء على البرغوث، لكن الظروف المحيطة والضغوط الخارجية حالت دون ذلك، مما دفع ليونيل ميسي لاختيار تجربة إنتر ميامي بعيداً عن ضجيج القارة العجوز.
وشدد لابورتا على أن ملف الأسطورة الأرجنتينية كان الأكثر تعقيداً في مسيرته الإدارية، خاصة مع تداخل الحسابات الانتخابية والأزمة المالية التي يحاول برشلونة التعافي منها خلال منافسات الدوري الإسباني هذا الموسم، مؤكداً أن القرارات الصعبة كانت ضرورية لحماية مستقبل الكيان.
بالنظر إلى أرقام الحاضر، يواصل ميسي كتابة التاريخ في ملاعب الولايات المتحدة خلال الموسم الحالي 2026-2027، حيث يظهر تأثيره الطاغي على نتائج إنتر ميامي الذي يتصدر المشهد بفضل مساهمات ليو التهديفية التي لم تنقطع رغم تقدمه في السن.
وفي المقابل، يسعى برشلونة تحت قيادة فنية جديدة لتعويض غياب أيقونته التاريخية، حيث تشير إحصائيات الليجا هذا الموسم إلى تطور ملحوظ في الأداء الجماعي للفريق، محاولاً الخروج من عباءة “الميسيداد” والتركيز على بناء جيل شاب يقود النادي لمنصات التتويج من جديد.
يقصد بها الضغوط والكواليس الإدارية والاقتصادية التي أحاطت برحيل ميسي عن برشلونة، مشيراً إلى وجود أطراف حاولت استغلال الأزمة لزعزعة استقرار النادي الكتالوني.
نعم، أكد لابورتا أنه بذل محاولات جادة لاستعادة ميسي في عام 2023 قبل انتقاله لإنتر ميامي، لكن اللاعب فضل خوض تجربة جديدة بعيداً عن الضغوط الأوروبية.
رغم تقديره الهائل لمكانة ميسي كأفضل لاعب في التاريخ، إلا أن لابورتا شدد على شعار ‘برشلونة فوق الجميع’، مؤكداً أن مصلحة الكيان كانت المحرك الأساسي لقراراته.