هل تخيلت يوماً أن يسلم رخصة قيادة كيليان مبابي مصيرها لعدو لدود؟ في قلب العاصمة الإسبانية، وتحديداً في بلدة ألكوركون الهادئة، قرر نجم ريال مدريد كسر البروتوكول المعتاد للمشاهير والتوجه نحو الضواحي بحثاً عن استقلالية خلف المقود بعيداً عن الأضواء.
لم تكن الزيارة لغرض دعائي أو زيارة رسمية، بل كانت انخراطاً حقيقياً في تدريب شخصي داخل مؤسسة “أوتو سكولا لارا” المتواضعة. صدم سكان المنطقة برؤية قائد المنتخب الفرنسي وهو يصافح بائع أسماك محلي بكل تواضع قبل بدء حصته التدريبية الأولى التي أثارت ضجة واسعة.
اختار كيليان مبابي البالغ من العمر 27 عاماً مدرباً يعلن ولاءه المطلق لنادي أتلتيكو مدريد، الغريم اللدود للملكي. ورغم الصراع التاريخي بين القطبين، صرح المدرب لصحيفة “ماركا” بأن اللاعب كان في غاية اللطف، مؤكداً أن الكيمياء الإنسانية تغلبت على تعصب الألوان الرياضية.
تأتي هذه الخطوة لأن هداف الميرينجي سئم الاعتماد على السائقين الخصوصيين طوال مسيرته الاحترافية الطويلة. يسعى النجم الفرنسي حالياً للتمكن من قيادة سيارته BMW i7 الفاخرة التي تسلمها كهدية من النادي وتتجاوز قيمتها 150 ألف يورو، لكنها ظلت مركونة لعدم امتلاكه الرخصة.
في موسم 2025-2026 الحالي، يواصل كيليان مبابي تقديم مستويات مذهلة بقميص ريال مدريد، حيث يتصدر قائمة هدافي الفريق بمعدلات تهديفية مرعبة. تعكس رغبته في الحصول على الرخصة نضجاً شخصياً ورغبة في الاستقرار الكامل داخل مدريد، وهو ما ينعكس إيجاباً على أدائه في الليجا ودوري الأبطال.
بسبب التجمهر الكبير للمشجعين الذين تركوا قمصانهم للتوقيع، تقرر تحويل جزء من التدريبات لتكون “عن بُعد” لدواعٍ أمنية. يبقى التساؤل الآن في الشارع الرياضي: هل ينجح مدرب “الأتلتي” في منح الضوء الأخضر لأسطورة الريال للانطلاق في شوارع مدريد بسيارته الفاخرة؟
اختار مبابي مدرسة ‘أوتو سكولا لارا’ في منطقة ألكوركون للحصول على رخصة القيادة، وتصادف أن المدرب المسؤول هناك من عشاق الأتلتي، لكنهما أظهرا احترافية كبيرة وتعاملاً ودياً بعيداً عن التنافس الرياضي.
ينتظر مبابي الحصول على الرخصة لقيادة سيارته من طراز BMW i7 الفاخرة، والتي تبلغ قيمتها أكثر من 150 ألف يورو، وهي هدية رسمية حصل عليها من نادي ريال مدريد منذ انضمامه للفريق.
تقرر تحويل جزء من تدريبات مبابي لتكون ‘عن بُعد’ ولأسباب أمنية، وذلك بعد التدافع الجماهيري الكبير الذي شهده مقر التدريب في ألكوركون من قبل المعجبين الراغبين في الحصول على توقيعه.