في تصريحٍ يُلقي الضوء على عمق الدعم الذي يحظى به نادي الهلال، كشف الأمير نواف بن سعد، الرئيس الطموح للزعيم، عن الأرقام الضخمة للتبرعات السخية التي قدمها الأمير الوليد بن طلال، العضو الذهبي والداعم الأكبر للنادي، وذلك على مدار السنوات السبع المنصرمة. هذا الكشف جاء ليؤكد الدور المحوري الذي يلعبه سموه في مسيرة النادي الأزرق.
تأتي هذه التصريحات في أعقاب لحظات احتفالية صاخبة، حيث انضم الأمير نواف بن سعد إلى نجوم الهلال للاحتفال بالتأهل المستحق إلى المباراة النهائية لبطولة كأس خادم الحرمين الشريفين. جاء هذا الإنجاز بعد مباراة مثيرة وحاسمة ضد الغريم التقليدي الأهلي، والتي حسمها الزعيم بركلات الترجيح المتقنة يوم الأربعاء الماضي، على أرضية ملعب الإنماء بجدة، في مواجهة الدور نصف النهائي التي حبست الأنفاس.
عقب صافرة النهاية لتلك الموقعة الكروية، حرص رئيس نادي الهلال على عقد لقاءات صحفية مكثفة مع نخبة من الإعلاميين وممثلي الصحف السعودية البارزة، وكان من بينها صحيفة ‘الشرق الأوسط’ المرموقة. خلال هذه اللقاءات، خص سموه الحديث عن الأيادي البيضاء والدعم اللامحدود الذي تلقاه ‘الزعيم’ من شخصية بحجم الأمير الوليد بن طلال، مؤكداً على أهمية هذا الدعم في مسيرة النادي.
وفي سياق حديثه المفعم بالتقدير، صرح الأمير نواف بن سعد بوضوح لا يقبل الشك: ‘إن الأمير الوليد بن طلال لا يقتصر دعمه على نادي الهلال فحسب، بل يتجاوز ذلك ليصبح بالفعل أكبر داعم في تاريخ الرياضة السعودية قاطبة. ونحن في نادي الهلال نعتبر أنفسنا محظوظين للغاية بوجود عضو داعم بهذا الحجم وتلك العقلية الاستثنائية التي تسعى للارتقاء بالكرة السعودية ككل’.
ولم يتردد رئيس الهلال في الكشف عن الأرقام المذهلة، مضيفاً: ‘لقد بلغ حجم الدعم المالي الذي قدمه الأمير الوليد بن طلال لنادي الهلال خلال السنوات السبع الأخيرة رقماً خرافياً يقارب مليار وتسعمائة وخمسين مليون ريال سعودي. هذا المبلغ ليس مجرد رقم، بل هو شهادة حية على التزامه اللامحدود تجاه النادي، وهو بلا شك إنجاز مالي غير مسبوق في المشهد الرياضي’.
وأنهى الأمير نواف بن سعد تصريحاته بالتأكيد على طبيعة هذا الدعم المتنوع: ‘هذا الدعم السخي يتخذ أشكالاً متعددة، فمنه ما هو مباشر يضخ في شرايين النادي، ومنه ما يأتي عبر الرعايات الكبرى التي تعزز من مكانته المالية. وهذا ليس أمراً مستغرباً على سموه، فالجميع شهد الدور المحوري الذي لعبه خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، فلولا دعمه اللامحدود لما تمكنا من إنجاز تلك الصفقات النوعية التي عززت صفوف الفريق بشكل كبير، ونحن على ثقة بأن هذا الدعم سيستمر في المستقبل ليقود الهلال نحو المزيد من الإنجازات’.
يُذكر أن نادي الهلال كان قد أحدث ضجة كبيرة في سوق الانتقالات خلال الميركاتو الشتوي الماضي، حيث شهد موسم انتقالات تاريخياً بكل المقاييس. تمكن الزعيم من التعاقد مع سبعة لاعبين جدد، كان من بينهم أربعة نجوم أجانب. وقد تصدر قائمة الصفقات آنذاك المهاجم الفرنسي البارز كريم بنزيما، الذي انضم لصفوف الفريق بعد فسخ عقده مع نادي اتحاد جدة، في خطوة أثارت الكثير من الجدل والاهتمام في الأوساط الرياضية.
الأمير نواف بن سعد هو رئيس نادي الهلال الذي كشف عن حجم التبرعات التي قدمها الأمير الوليد بن طلال.
قدم الأمير الوليد بن طلال دعماً لنادي الهلال يقارب مليار و950 مليون ريال سعودي خلال السنوات السبع الماضية.
يعتبر دعمه حاسماً ليس فقط للهلال بل للرياضة السعودية، وقد ساهم بشكل مباشر في إنجاز صفقات مهمة خلال فترة الانتقالات الشتوية.
كشف الأمير نواف بن سعد عن هذه التبرعات بعد تأهل الهلال للمباراة النهائية من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين بفوزه على الأهلي.
تعاقد الهلال مع 7 لاعبين، من بينهم أربعة أجانب، أبرزهم المهاجم الفرنسي كريم بنزيما.