أكد خوان جارسيا، لاعب نادي برشلونة، في مقابلة مع صحيفة ماركا الإسبانية، أن التركيز على ركلات جزاء ريال مدريد والقرارات التحكيمية المثيرة للجدل لا يفيد الفريق الكتالوني حالياً. وشدد القائد على ضرورة فصل اللاعبين بين واجباتهم الفنية داخل الملعب وتفسيرات الحكام للقوانين.
رفض جارسيا استنزاف طاقة زملائه في مراقبة المنافسين، معتبراً أن تتبع حالات قفز لاعبي الخصم داخل منطقة الجزاء لن يغير الواقع. وأشار إلى أن الأولوية تكمن في تطوير الأداء التكتيكي بدلاً من الانخراط في الجدل المنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
اعترف جارسيا بوجود تقصير فني أدى لتراجع النتائج، مؤكداً أن منظومة اللعب عالية المخاطر تتطلب دقة تكتيكية عالية من كل لاعب. وأوضح أن خروج أي عنصر عن دوره المحدد يتسبب في اختلال النظام الجماعي للفريق.
يسعى نادي برشلونة حالياً لإجراء تحليل دقيق لتصحيح المسارات الدفاعية والعودة إلى سكة الانتصارات. وشدد اللاعب على أن الالتزام بالتفاصيل الصغيرة هو المفتاح لاستعادة القوة التي منحت الفريق ألقاب الموسم الماضي.
يرى خوان جارسيا أن ملاحقة القرارات التحكيمية والمنازعات حول ركلات جزاء ريال مدريد هي إهدار للطاقة، مؤكداً أن التركيز يجب أن ينصب فقط على شؤون برشلونة الداخلية وتطوير الأداء الفني للفريق بعيداً عن مهاترات المنافسين.
أوضح اللاعب أن تقنية الفيديو المساعد وُجدت لمساعدة الحكام، لكنها لا تزال تعاني من ضبابية بسبب اعتمادها على التقديرات البشرية والتفسيرات المتباينة من حكم لآخر عند مراجعة اللقطات الهادئة أمام الشاشة.
أرجع جارسيا التراجع إلى طبيعة منظومة اللعب عالية المخاطر، حيث يؤدي خروج أي لاعب عن النص التكتيكي أو محاولة القيام بأدوار إضافية إلى اختلال النظام الجماعي، مما يتطلب تحليلاً دقيقاً لتصحيح هذه المسارات.