اشتعلت الأجواء في مدرجات “المملكة أرينا” بعد قرار تحكيمي حاسم شهدته ركلة جزاء الهلال خلال المواجهة النارية ضد التعاون. الواقعة التي كان بطلها النجم الفرنسي ثيو هيرنانديز أعادت فتح باب النقاش حول دقة القرارات التحكيمية في هذا الموسم المشتعل 2025-2026.
وبينما كانت النتيجة معلقة، تدخلت تقنية الفيديو لتغير مجرى اللقاء وتمنح “الأزرق” فرصة التقدم الثمينة. هذا القرار لم يمر مرور الكرام، بل استدعى تحليلاً دقيقاً من خبراء التحكيم لفض الاشتباك حول شرعية السقوط داخل منطقة العمليات في ليلة كروية حبست الأنفاس.
في الدقيقة 37 من عمر اللقاء، انطلق الظهير الطائر ثيو هيرنانديز مخترقاً دفاعات “السكري”، ليتعرض لعرقلة من المدافع محمد محزري. الحكم المصري السابق محمد كمال ريشة أكد أن التدخل كان يستوجب الصافرة، مشيداً بيقظة غرفة “الفار” التي استدعت حكم الساحة لإنصاف الهلال.
انبرى البرتغالي المخضرم روبن نيفيز لتنفيذ الركلة بكل ثبات، واضعاً الكرة في الشباك عند الدقيقة 41. هذا الهدف لم يكن مجرد رقم، بل كان تتويجاً لضغط هلالي متواصل في شوط المباراة الأول الذي شهد صراعات بدنية عالية وتكتيكاً رفيعاً من كلا الجانبين.
يدخل الهلال هذا الموسم وهو يضع نصب عينيه الحفاظ على اللقب، حيث تظهر الإحصائيات الحالية قوة هجومية كاسحة بقيادة صفقاته العالمية الجديدة. الفوز في هذه المباراة يعزز من مكانة الزعيم في صدارة جدول الترتيب، مواصلاً سلسلته المميزة من الانتصارات المتتالية في دوري روشن السعودي.
على الجانب الآخر، أظهر التعاون صموداً كبيراً، إلا أن مهارة ثيو هيرنانديز الفردية في التوغل كانت هي المفتاح لفك شفرات الدفاع. يذكر أن هذا الموسم يشهد تنافسية هي الأعلى تاريخياً، مما يجعل كل نقطة وكل قرار تحكيمي بمثابة الذهب في صراع اللقب المشتعل.
نعم، أكد الخبير التحكيمي محمد كمال ريشة صحة القرار، مشيراً إلى أن ثيو هيرنانديز تعرض لعرقلة واضحة من مدافع التعاون محمد محزري داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 37، مما استوجب تدخل تقنية الفيديو.
تولى النجم البرتغالي روبن نيفيز مهمة تنفيذ ركلة الجزاء، حيث نجح في إسكان الكرة داخل الشباك في الدقيقة 41، مانحاً فريقه الهلال هدف التقدم قبل نهاية الشوط الأول.
استدعت غرفة تقنية الفيديو (VAR) حكم المباراة لمراجعة اللقطة التي حدثت في الدقيقة 37، وبعد العودة للشاشة، تأكد الحكم من وجود إعاقة ضد الظهير الفرنسي ليحتسب ركلة الجزاء فوراً.