موقعة حاسمة تنتظر ريال مدريد في لشبونة أمام بنفيكا، حيث يسعى الميرينغي للثأر من هزيمته المفاجئة في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا. بصراحة، لم نكن نتوقع أن يتجرع ريال مدريد مرارة الهزيمة أمام النسور في عقر داره، لكن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل. الآن، الفرصة سانحة لتصحيح المسار وحجز مقعد في الدور التالي.
يدخل الفريق الملكي هذه المباراة وهو متسلح بسجل تاريخي مميز أمام الأندية البرتغالية، فهل تنجح هذه “السلسلة البرتغالية” في قيادة الريال نحو الفوز؟ وهل يتمكن بنفيكا من تكرار إنجاز تاريخي يعود إلى ثلاثة عقود مضت؟ هذا ما سنكتشفه في هذا المقال.
يحل ريال مدريد ضيفًا على بنفيكا في مباراة الذهاب من الملحق المؤهل للدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا. الفريق الأبيض يأمل في تحقيق نتيجة إيجابية تسهل مهمته في مباراة الإياب التي ستقام في ملعب سانتياغو برنابيو.
الجميع يتذكر جيدًا الهزيمة القاسية التي تلقاها ريال مدريد على يد بنفيكا في دور المجموعات. تلك الخسارة أجبرت الفريق على خوض الملحق، وهو ما لم يكن في الحسبان. الآن، الفرصة مواتية للرد بقوة وإثبات جدارة الريال بالتأهل.
إليكم بعض الحقائق المثيرة حول تاريخ مواجهات ريال مدريد مع الأندية البرتغالية في دوري الأبطال:
هذه الأرقام تعكس التفوق التاريخي للريال، لكن يجب أن نؤكد أن الأرقام وحدها لا تكفي لتحقيق الفوز. يجب على اللاعبين القتال بكل قوة داخل أرض الملعب.
على الجانب الآخر، يطمح بنفيكا في تكرار الفوز على ريال مدريد وتأكيد تفوقه. الفريق البرتغالي يعلم جيدًا أن الفوز في مباراة الذهاب سيمنحه دفعة معنوية هائلة قبل مباراة الإياب.
بصرف النظر عن الهزيمة في آخر 8 مباريات ضد الفرق الإسبانية، بنفيكا يتمتع بسجل جيد على ملعبه ضد هؤلاء المنافسين:
يحلم مشجعو بنفيكا بتكرار إنجاز موسم 1994-1995، عندما حقق الفريق الفوز في أول ثلاث مباريات له على أرضه بعد تغيير مسمى المسابقة إلى دوري أبطال أوروبا.
تاريخيًا، يتفوق بنفيكا على ريال مدريد في المواجهات المباشرة في دوري أبطال أوروبا (أو كأس أوروبا بالمسمى القديم):
لكن يجب أن نتذكر أن التاريخ لا يصنع الحاضر. كل مباراة لها ظروفها الخاصة، والفريق الأكثر تركيزًا واستعدادًا هو الذي سينتصر في النهاية.