هل انتهت رحلة إدواردو كامافينجا مع ريال مدريد؟ خطأ كارثي أمام مايوركا يدفع أربيلوا لانتقاده علناً. تعرف على أسباب الأزمة، عودة بيلينجهام، وترقب باريس سان جيرمان للصفقة الصيفية عبر ksawinwin.
في ريال مدريد، الهوامش بين التألق والجلوس على دكة البدلاء (أو حتى الرحيل) تكون أحياناً بضعة سنتيمترات، أو في حالة النجم الفرنسي إدواردو كامافينجا، بضع خطوات من “التكاسل” في التغطية الدفاعية!
بعد فترة توقف دولي في مارس الماضي، دخل “الميرينجي” مواجهة ريال مايوركا وهو يعيش حالة من النشوة. 5 انتصارات متتالية (منها الإطاحة بمانشستر سيتي من دوري الأبطال) جعلت الجماهير تحلم بثنائية الليجا وأوروبا. لكن ملعب “سون مويكس” كان يخبئ صدمة قوية، ليس فقط بضياع الثلاث نقاط، بل بـ “زلزال تكتيكي” وضع مستقبل كامافينجا مع النادي الملكي على المحك.
كيف تحول النجم الفرنسي من ركيزة أساسية إلى لاعب “منبوذ” تكتيكياً من مدربه ألفارو أربيلوا؟ وما علاقة هذا الخطأ باقتراب عودة جود بيلينجهام وترقب باريس سان جيرمان؟ دعونا في ksawinwin نغوص في تفاصيل هذه اللقطة التي غيرت كل شيء.
وفقاً لصحيفة “آس” الإسبانية، بدأ كامافينجا المباراة بشكل ممتاز. في أول 30 دقيقة، كان محرك الفريق: مرر 43 تمريرة صحيحة من أصل 46، استعاد 5 كرات، وصنع فرصة خطيرة. كل شيء كان يسير على ما يرام حتى جاءت اللقطة الكارثية.
لاعب مايوركا، مورلانيس، توغل من الخلف بمفرده ليستقبل تمريرة متقنة من مافيو ويسجل هدف التقدم (1-0). الكاميرات التقطت كامافينجا وهو يركض خلفه بـ “بطء شديد” ودون أي كثافة دفاعية. هذا التراخي لم يمر مرور الكرام؛ المدافع أنطونيو روديجر انفجر غاضباً ووبخ زميله الفرنسي بشدة على أرض الملعب، فهذا الخطأ هو ما عقد المباراة تماماً على الريال.
المدرب ألفارو أربيلوا، الذي عُرف بحمايته للاعبيه، لم يستطع إخفاء غضبه هذه المرة. ورغم خروجه بتصريح ديبلوماسي في البداية قائلاً: “هذه الهزيمة تقع على عاتقي، أنا من يتخذ القرارات”، إلا أنه سرعان ما أطلق سهامه نحو كامافينجا (وإن لم يذكره بالاسم).
قال أربيلوا بلهجة حادة: “في لقطة كنا نمتلك فيها الأفضلية، كلفنا خلل ما استقبال هدف. عندما تفقد الرقابة ولا تتابع اللاعب، ينتهي بك الأمر بدفع الثمن”. المتابعون والنقاد أجمعوا أن هذا التصريح هو إعلان صريح بانتهاء “شهر العسل” بين المدرب واللاعب.
عقاب كامافينجا لم يقتصر على التوبيخ؛ بل كان أول المغادرين لأرض الملعب في التبديلات، ليدخل بدلاً منه الإنجليزي جود بيلينجهام.
بيلينجهام لا يزال في مرحلة استعادة إيقاع المباريات، حيث قال أربيلوا: “من المنطقي ألا ننتظر وصوله لأقصى مستوى وهو لم يشارك تقريباً، الفكرة هي أن يستعيد إيقاع المباريات تدريجياً”.
لكن الرسالة الأقوى كانت في المدرجات. كان الجميع يتوقع أن يكون الموهبة الشابة تياجو بيتارش هو ضحية التدوير، لكن أربيلوا فضل إراحته لموقعة بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، مما يؤكد أن كامافينجا تراجع بوضوح في التسلسل الهرمي لخيارات خط الوسط.
هذا الخطأ لم يمر دون عواقب استراتيجية. كشفت “آس” أن كامافينجا بات يدرك تماماً أن وضعه المستقبلي في “سانتياجو برنابيو” أصبح مهدداً بشدة.
الأسوأ من ذلك بالنسبة لعشاق اللاعب، هو أن إدارة ريال مدريد أبدت “انفتاحاً” على فكرة بيعه في الميركاتو الصيفي المقبل، خاصة مع وجود نادٍ عملاق مثل باريس سان جيرمان الفرنسي، الذي يترقب الوضع عن كثب ومستعد لدفع مبالغ طائلة لإعادة النجم الشاب إلى وطنه.
في ريال مدريد، الخطأ الواحد قد يكلفك مسيرتك. كامافينجا لاعب يمتلك إمكانيات هائلة، لكن غياب التركيز في لحظة حاسمة كاد أن يكلف الفريق لقب الليجا. الأيام القادمة، خاصة مواجهة بايرن ميونخ، ستكشف ما إذا كان أربيلوا سيمنحه “فرصة أخيرة”، أم أن قرار البيع قد اتُخذ بالفعل.
وأنتم يا مشجعي الميرينجي، هل ترون أن بيع كامافينجا سيكون قراراً صائباً؟ أم أنه يستحق فرصة أخرى لإثبات جدارته؟ شاركونا آراءكم!
تلقى ريال مدريد صدمة قوية بخسارته أمام مايوركا عقب فترة التوقف الدولي في مارس الماضي.
دخل ريال مدريد اللقاء مدفوعاً بخمسة انتصارات متتالية.
من بين انتصاراته الخمسة، كان هناك مواجهتان أمام مانشستر سيتي.
كان ريال مدريد يستعد للمنافسة على لقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.