ريو فرديناند، أسطورة مانشستر يونايتد، بهذا الغضب! الواقعة التي شهدها فينيسيوس جونيور في مباراة ريال مدريد ضد بنفيكا في دوري أبطال أوروبا أشعلت فتيل الغضب لدى المحلل الإنجليزي. فرديناند لم يترك الأمور تمر مرور الكرام، بل أطلق تصريحات نارية تسأل: لماذا يحاول البعض تبرير ما لا يمكن تبريره؟ دعونا نتعمق في تفاصيل ما حدث.
فرديناند، المعروف بصراحته وتحليلاته العميقة، لم يتردد في التعبير عن استيائه الشديد. وكأنه يقول “كفى عبثاً!”، انتقد بشدة محاولات البعض التقليل من شأن ما تعرض له فينيسيوس، مُشيراً إلى أن هذه المحاولات ما هي إلا تبرير للغباء والتصرفات غير المقبولة. لنكن واضحين، الأمر لا يتعلق بالانتماء أو التشجيع، بل بالقيم والأخلاق الرياضية.
الواقعة محل الحديث، والتي أثارت حفيظة فرديناند، هي سلسلة من الأحداث خلال مباراة ريال مدريد وبنفيكا. وبغض النظر عن التفاصيل الدقيقة، يرى فرديناند أن محاولة تبرير أي تصرف عنصري أو مسيء هو أمر غير مقبول على الإطلاق. وكما نعلم، الرياضة يجب أن تكون منصة للتسامح والاحترام المتبادل، لا للتعصب والكراهية.
لم تكن هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها ريو فرديناند عن العنصرية في كرة القدم. لطالما كان مدافعاً شرساً عن حقوق اللاعبين ورافضاً لكل أشكال التمييز. وكأنه يقول: “حان الوقت لوقف هذا العبث!”، ويدعو إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد أي شخص يمارس العنصرية في الملاعب. الأمر لا يتعلق فقط باللاعبين، بل بصورة كرة القدم ككل.
يمكن تلخيص تصريحات فرديناند في كلمة واحدة: كفى!
غضبه ناتج عن محاولات تبرير ما تعرض له فينيسيوس في مباراة بنفيكا وريال مدريد.
موقفه واضح ورافض للعنصرية بكل أشكالها، ويدعو إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضدها.
رسالته هي أن العنصرية مرفوضة، ويجب وقف محاولات تبريرها أو التقليل من شأنها.