كونسيساو في فوهة المدفع. فبعد السقوط المدوي في ديربي جدة أمام الأهلي بنتيجة (1-3) ضمن منافسات الجولة 25 من دوري روشن، بات المدرب البرتغالي يواجه عاصفة من الانتقادات نتيجة التخبط الفني وغياب التنسيق بين الخطوط الذي ظهر جلياً فوق عشب الساحرة المستديرة، مما أدى لتوتر غير مسبوق داخل غرف الملابس وهز ثقة الجماهير في قدرة الفريق على العودة.
لم تكن الخسارة مجرد ثلاث نقاط ضاعت في سباق الدوري، بل كانت شرارة أشعلت الغضب داخل كتيبة الاتحاد التي عانت من أخطاء فردية كارثية وتفكك واضح في المنظومة الدفاعية. الحالة النفسية للاعبين بدت في أسوأ أحوالها، حيث تسللت ملامح الاستياء إلى الجهاز الفني الذي وجد نفسه أمام تساؤلات صعبة حول جدوى القناعات التكتيكية الحالية وقدرة العناصر الموجودة على تطبيق أفكار المدرب في المواعيد الكبرى.
الضغوط المتزايدة تضع الإدارة أمام خيارات صعبة بخصوص مستقبل بعض الأسماء، وسط أحاديث جانبية عن ضرورة تصحيح المسار في الميركاتو القادم لتدعيم الصفوف بعناصر قادرة على تحمل الضغط. التحدي الأكبر الآن يكمن في كيفية استعادة التوازن النفسي قبل المواجهات المقبلة، إذ أن استمرار حالة الانقسام داخل غرف الملابس قد يعني نهاية مبكرة لطموحات الفريق هذا الموسم، وهو ما يضع مستقبل الجهاز الفني على المحك في حال لم يتم تدارك الأخطاء الفنية الفادحة.
انتهت المباراة بفوز الأهلي على الاتحاد بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد (3-1).
بسبب تراجع النتائج، والأخطاء الفردية المتكررة، وسوء التنسيق بين خطوط الفريق، مما أدى لضغوط كبيرة على المدرب كونسيساو.