يواجه توتنهام هوتسبير حاليًا كابوسًا إنجليزيًا غير مسبوق يهدد بقاءه بين كبار البريميرليج. فبعد الهزيمة المدوية التي تجرعتها كتيبة المدرب إيجور تودور أمام كريستال بالاس بنتيجة 1-3، استقر الفريق اللندني في المركز السادس عشر برصيد 29 نقطة، ليصبح على بعد نقطة واحدة فقط من مراكز الهبوط التي يقبع فيها نوتنجهام فورست ووست هام برصيد 28 نقطة لكل منهما، مما يضع تاريخ النادي الذي لم يهبط منذ عام 1977 على المحك أمام تقلبات الساحرة المستديرة.
الخطر لا يتوقف عند حدود الملعب، بل يمتد لزلزال مالي قد يعصف بمستقبل النادي في الميركاتو لسنوات قادمة. وتشير تقارير صادرة عن “بي بي سي سبورت” ونقلتها صحيفة “آس”، إلى أن مغادرة الدوري الممتاز ستكلف خزائن السبيرز خسائر فادحة تُقدر بنحو 300 مليون يورو، تشمل تراجعًا حادًا في حقوق البث التلفزيوني المحلية والدولية، وانهيار مبيعات التذاكر، بالإضافة إلى تضرر الإيرادات القادمة من الفعاليات الخارجية التي يستضيفها الملعب اللندني الحديث.
الوضع التعاقدي داخل النادي سيتغير جذريًا إذا ما تأكدت الكارثة الرياضية. ففي حال الهبوط، سيتم تفعيل بنود قاسية تؤدي إلى خفض رواتب اللاعبين بنسبة تصل إلى 50%، وهو ما قد يدفع النجوم للرحيل الجماعي، تزامنًا مع توقعات بنزوح الرعاة الرسميين الذين ترتبط عقودهم بوجود الفريق في دوري الأضواء، مما يجعل من البقاء في البريميرليج معركة حياة أو موت للهيكل الإداري والرياضي للنادي.
يعود آخر هبوط لنادي توتنهام هوتسبير إلى عام 1977، ومنذ ذلك الحين حافظ الفريق على مكانه كأحد أندية الصف الأول.
تُقدر الخسائر بنحو 300 مليون يورو، تشمل حقوق البث، الرعاية، التذاكر، وإيرادات الفعاليات.
من المتوقع أن تنخفض رواتب اللاعبين بنسبة 50% كإجراء تقشفي لمواجهة تراجع المداخيل.