يواجه الدولي الألماني أنطونيو روديجر، مدافع نادي ريال مدريد، عاصفة من الانتقادات الحادة في مسقط رأسه، عقب تورطه في واقعة مثيرة للجدل خلال مواجهة فريقه أمام خيتافي في الدوري الإسباني، والتي انتهت بسقوط الفريق الملكي بهدف نظيف.
وسلطت صحيفة “آس” الإسبانية الضوء على ردود الفعل الغاضبة في ألمانيا بعد لقطة اصطدام ركبة روديجر بوجه لاعب خيتافي، دييجو ريكو، في الدقيقة 27 من عمر اللقاء. ورغم عدم اتخاذ الحكم أي إجراء تأديبي، إلا أن مطالبات لاعبي خيتافي بالبطاقة الحمراء وجدت صدىً واسعاً في الصحافة الألمانية التي وصفت التصرف بـ”الاعتداء المتعمد”.
وشنت صحيفة “بيلد” الألمانية هجوماً لاذعاً على المدافع الصلب، مشيرة في مقال رأي إلى أن ما حدث يتجاوز مفهوم الخطأ الرياضي العنيف ليصل إلى حد “الاعتداء الجسدي”، مؤكدة أن تكرار مثل هذه التصرفات يضع علامات استفهام كبرى حول انضباط اللاعب وقدرته على ضبط النفس في المواعيد الكبرى.
وفي تطور مثير، ربطت التقارير بين هذا السلوك ومستقبل اللاعب مع المنتخب الألماني، حيث أشارت “بيلد” إلى أن المدرب جوليان ناجلسمان يتبنى سياسة صارمة مفادها أنه لا يوجد لاعب فوق المساءلة، وأن السلوكيات التي تنتهك روح الرياضة غير مقبولة. واختتمت الصحيفة تقريرها بعبارة قاسية: “من لا يستطيع التغيير، عليه البقاء في منزله”، في إشارة إلى إمكانية استبعاده من قائمة كأس العالم المقبلة، خاصة مع توفر بدائل دفاعية قوية في صفوف المانشافت.
قام أنطونيو روديجر بتوجيه ضربة بالركبة إلى وجه لاعب خيتافي دييجو ريكو وهو ملقى على الأرض، مما أثار جدلاً واسعاً حول تعمده الإيذاء.
حتى الآن لا يوجد قرار رسمي، لكن الصحافة الألمانية تضغط بقوة لاستبعاده بسبب سلوكه العدواني المتكرر وتصريحات ناجلسمان حول الانضباط.
قدر حكم المباراة والمسؤولون عن تقنية الفيديو (VAR) أن الالتحام لم يستوجب البطاقة الحمراء المباشرة، وهو القرار الذي أثار احتجاجات واسعة من لاعبي خيتافي.