التحكيم الإنجليزي استبعاد الحكم كريس كافانا بعد فضيحة كأس كاراباو! هل انتهت مسيرته؟
بصراحة، لم نكن نتوقع أن نشهد مثل هذه الدراما في عالم التحكيم! قرار مفاجئ هزّ أركان كرة القدم الإنجليزية، حيث قررت رابطة البريميرليج إيقاف الحكم كريس كافانا، أحد أبرز الأسماء في سلك التحكيم، بعد الأداء الكارثي الذي قدمه في مباراة كأس كاراباو بين أستون فيلا ونيوكاسل يونايتد. طيب، إيه اللي حصل بالظبط؟
القصة بدأت في مباراة الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث أدار كافانا المباراة التي جمعت أستون فيلا ونيوكاسل. النتيجة النهائية كانت فوز نيوكاسل 3-1، لكنها لم تكن نهاية القصة. غياب تقنية الفيديو (VAR)، اللي بالمناسبة مابتبدأش غير من الدور الخامس، فتح الباب أمام سلسلة من الأخطاء التحكيمية اللي أثارت غضب الجماهير والخبراء على حد سواء.
خلونا نتكلم بصراحة، الأخطاء كانت بالجملة! كافانا، اللي مصنف كثالث أفضل حكم في إنجلترا (يا للأسف!)، تغاضى عن ركلة جزاء واضحة لأستون فيلا بعد لمسة يد صريحة من لوكاس ديني داخل منطقة الجزاء. وبدل ما يحتسب ركلة جزاء، احتسب ركلة حرة بره المنطقة! وكمان، تجاهل تسلل واضح في هدف أستون فيلا الأول، بالإضافة إلى عدم طرد ديني بعد تدخل عنيف على لاعب نيوكاسل. بصراحة، حاجة تحرق الدم!
أحد خبراء التحكيم وصف القرارات بأنها “مهزلة تحكيمية”، و آخر قال “كافانا دمر المباراة بقراراته الغريبة.”
رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز ماردتش تسكت على المهزلة دي، وقررت استبعاد كافانا ومساعده من قائمة الحكام المعينين لجولة هذا الأسبوع في البريميرليج. ده يعتبر إجراء تأديبي فوري بيعكس حجم الغضب اللي أثاره الأداء التحكيمي. السؤال اللي بيطرح نفسه دلوقتي: هل ده نهاية مسيرة كافانا التحكيمية؟
البعض بيتوقع إن ده درس قاسي لكافانا، وممكن يرجع أقوى بعد كده. والبعض التاني شايف إن الأخطاء كانت فادحة ومش ممكن تتغفر، وإن ده ممكن يكون بداية النهاية لمسيرته كحكم في الدوري الإنجليزي الممتاز.