لابورتا كان العائق الوحيد. هكذا لخص الأسطورة تشافي هيرنانديز فصلاً درامياً من تاريخ النادي الكتالوني، كاشفاً عن كواليس صادمة حول فشل عودة البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى معقل “البلوغرانا”، في تصريحات قلبت الموازين داخل أروقة النادي قبل أسبوع من الانتخابات المرتقبة.
انتهى الجدل حول الأسباب الاقتصادية التي روجت لها الإدارة طويلاً. أكد تشافي في مقابلة صحفية مع (La Vanguardia) أن المفاوضات مع ميسي بدأت فعلياً بعد تتويجه بمونديال قطر، مشيراً إلى أن الساحرة المستديرة كانت ستشهد “رقصة أخيرة” تاريخية في ملعب مونتجويك، لولا التدخل المباشر من رئيس النادي.
أبرز الحقائق التي كشفها المدير الفني السابق:
من الناحية التكتيكية، يرى العقل المدبر تشافي أن عودة ليونيل ميسي كانت ستمنح الفريق حلولاً هجومية خارقة في صناعة اللعب وتسجيل الأهداف، مؤكداً أن النجم الأرجنتيني لا يزال قادراً على العطاء حتى كأس العالم 2026. التحليل العميق لهذا المشهد يكشف عن فجوة كبيرة بين الرؤية الرياضية للمدرب والطموحات السياسية للإدارة، حيث فضل صاحب القرار الحفاظ على “زمام السلطة” بدلاً من استعادة الهوية الكروية للفريق.
اعترف تشافي أن العلاقة توترت لفترة بسبب ظن ميسي أن زميله السابق كان جزءاً من خطة الخداع، لكن المياه عادت لمجاريها بعد توضيح الحقائق. يبقى التساؤل المطروح في الشارع الرياضي: كيف سيؤثر هذا الكشف المتأخر على صورة الإدارة الحالية في صناديق الاقتراع؟
وفقاً لتصريحات تشافي الأخيرة، فإن العائق لم يكن مالياً أو بسبب قوانين اللعب المالي النظيف، بل كان قراراً شخصياً من الرئيس لابورتا الذي تخوف من تأثير ميسي القوي على سلطة الإدارة داخل النادي.