فجّر الألماني هانز فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، بركان الغضب داخل أروقة القلعة الكتالونية، عقب تزايد وتيرة الإصابات التي ضربت صفوف الفريق مؤخراً، مما ينذر بأزمة داخلية قد تعصف باستقرار “البلوغرانا” في مرحلة حاسمة من الموسم.
ووفقاً لما أوردته صحيفة “آس” الإسبانية، فإن فليك لم يخفِ استياءه الشديد من عمل الطاقم الطبي والمعدين البدنيين، حيث وجه انتقادات مباشرة عقب مواجهة أتلتيكو مدريد، اعتبرها المتابعون هجوماً علنياً على منظومة العمل البدني بقيادة خوليو توس، والطاقم الطبي برئاسة الدكتور ريكارد برونا.
وصرح فليك بنبرة حادة قائلاً: “لدينا إصابتان إضافيتان في صفوف الفريق، بالدي وكوندي، وأنا لست سعيداً بهذا الوضع على الإطلاق”. وأضاف المدرب الألماني: “يتعين علينا الجلوس مع الطاقم الطبي والفني لمراجعة كافة التفاصيل؛ فمن غير المقبول أن نفقد ثلاثة لاعبين بسبب الإصابات في أسبوع واحد فقط”.
تأتي هذه التصريحات لتعكس حالة من التوتر المكتوم داخل غرفة ملابس برشلونة، حيث يرى فليك أن المنهجية المتبعة في التأهيل البدني والوقاية من الإصابات تحتاج إلى ثورة شاملة لتجنب استنزاف قائمة الفريق في وقت ينافس فيه النادي على جبهات متعددة في الدوري الإسباني والبطولات القارية.
بسبب تكرار الإصابات العضلية في صفوف الفريق، وآخرها إصابة بالدي وكوندي، مما جعله يطالب بمراجعة فورية لعمل المعدين البدنيين والأطباء.
أعلن فليك عن تعرض الثنائي أليخاندرو بالدي وجول كوندي للإصابة، لينضما إلى قائمة المصابين خلال أسبوع واحد فقط.
يترأس الطاقم الطبي في نادي برشلونة الدكتور ريكارد برونا، الذي واجه انتقادات ضمنية من المدرب هانز فليك.