يا جماعة الخير، بصراحة لم نكن نتوقع أن نسمع مثل هذه التصريحات النارية من أسطورة بحجم لويزاو! النجم البرازيلي الكبير، وأحد أبرز اللاعبين في تاريخ بنفيكا، خرج عن صمته وعبر عن صدمته وغضبه الشديدين مما تردد عن تورط لاعب الفريق الشاب جيانلوكا بريستياني في واقعة عنصرية. لويزاو انضم بذلك إلى مواطنه فينيسيوس جونيور في إدانة أي شكل من أشكال التمييز.
لم يتردد لويزاو لحظة واحدة في التعبير عن استيائه الشديد، مؤكدًا أن قميص بنفيكا له مكانة خاصة جدًا، وأنه لا ينبغي أن يرتديه إلا من يقدر قيمته جيدًا. كلامه كان واضحًا وحاسمًا.
تصريحات لويزاو نقلتها صحيفة “آس” الإسبانية، وجاء فيها:
“هذا القميص عظيم.. أنا أحب بنفيكا فهو بمثابة جلد ثانٍ بالنسبة لي، ولكن يجب أن تكون جديرًا بارتداء هذا القميص المقدس. ما قاله بريستياني جعل كل شيء أسوأ.. لقد كان فعلاً عنصريًا، نعم، وأنا أشعر بالخجل منه”.
لويزاو، بخبرته الطويلة في الملاعب الأوروبية وعلى وجه الخصوص داخل جدران بنفيكا، أكد أن كرة القدم الحقيقية تُكسب بالجهد والعرق والروح القتالية العالية، وليس بالإهانات والتجاوزات غير الأخلاقية. ببساطة، هو يرى أن هذه التصرفات لا تليق بتاريخ وعراقة النادي.
كما شدد على أن بنفيكا، بتاريخه العريق، أكبر بكثير من أن يتورط في مثل هذه القضايا المشينة، مضيفًا:
“أنا لا أحكم على أحد، أنا فقط أقول إن بنفيكا أكبر من أن يشارك في هذا، سواء كان ذلك صحيحًا أم لا”.
وفي ختام تصريحاته، لمح لويزاو إلى أنه على علم بتفاصيل أخرى قد تكون خافية على الكثيرين، قائلًا:
“بناء على خبرتي أعرف الحقيقة”.
في إشارة واضحة إلى أنه يميل لتصديق الرواية التي تتحدث عن وجود تجاوز عنصري.